القصة ما زالت حية!!

تغيرت كلمة «سيارة» إلى «باص» في زاوية الأمس، طبعاً من دون قصد، ونعود في مقال اليوم وحكاية الكلمة لنوضح الفرق بينهما «الباص» و«السيارة» في تلك الفترة، ففي حقبة الستينيات لم تكن لدينا باصات للأندية أو الفرق الرياضية، إنما كانت هناك سيارات لبعض الأفراد ميسوري الحال، كما هو الحال لجهاز التلفزيون، فليس كل البيوت لديها هذه الإمكانيات، لأن الظروف كانت في الماضي صعبة للغاية، وقد عرفنا ولله الحمد الخير مع قيام دولة الخير.

ونحن نتناول هنا جزئية الحياة الرياضية في «أيام زمان»، حيث كانت الحياة بسيطة وسهلة وجميلة من دون تعقيد، عندما زار وفد فريق الوحدة عام 1967 أبوظبي، ولعب هناك مباراة واحدة أمام فريق الشرطة لكرة القدم، وكما شرحنا «الحدوتة» في مقال الأمس عن ضياع سائقي السيارتين بمن فيهما، واللتين كانتا تنقلان الوفد الوحداوي من أبوظبي إلى دبي في طريق العودة.

لم تعرف الأندية الباصات حتى مطلع السبعينيات قبل تأسيسها الرسمي وإشهارها من وزارة الشباب والرياضة، بل إن بعض الباصات في تلك الفترة كان يقودها أحد أبرز اللاعبين مثلاً النجم الكبير سهيل سالم صاحب أول هدف دولي لمنتخب الإمارات، كان يقود «باص» فريق الوحدة، فالحياة ببساطتها تسير، وظلت هذه العادة لفترة طويلة حتى عم علينا الخير بقدوم دولة العز، بل إن بعض الأعيان من المواطنين إذا أراد أن يكافئ فريقاً ويكرّمه قدم له هدية عبارة عن «باص» صغير ينقل اللاعبين والإداريين، القصة ما زالت حية في مسيرة توثيقنا الكروي!! والله من وراء القصد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات