لتقل خيراً أو لتصمت

أبدأ معكم بالحكمة القائلة إن لم تقل خيراً فعليك بالصمت لأن الكثيرين في ساحتنا الرياضية «لا هم» لهم سوى القيل والقال، ويبدع البعض في نقل الكلام بطريقتهم مع إضافة البهارات «حبتين شوية زيادة»، فقد ابتليت الساحة بعدد من تجار الكلمة والذين يتاجرون بالقضية عند أي حدث أو مشكلة تراهم أول الناس يتظاهرون بالمعرفة في نقل الأحداث أولاً بأول، يريدون التسابق من أجل الوصول لغاية في نفس يعقوب!

ونظراً لمكانة الإعلام الرياضي ودوره في القضايا التي تهم مسيرة رياضتنا، سواء التقليدي أو التواصل الاجتماعي، أصبحت التقنيات الحديثة تنقل لك الأحداث بأسرع ما يمكن وتسبق بقية أجهزة الإعلام التقليدية في السرعة والانتشار، وهذا ماوجدناه في الآونة الأخيرة، فأصبح الإعلام أحد أبرز المرتكزات التي لا غنى عنها، وعلينا أن نتعامل مع تلك التقنيات بصورة مهنية احترافية.

فالجميع يتفق مع النقد البناء والطرح العقلاني الذي يرفع من قيمة المتحدث للمتلقي، بدلاً من الكلمات المسيئة التي أصبح البعض يتشاطرها، ويتغنون بها، ولهذا فإنني خائف على المشهد الرياضي حتى لاينقسم، لأننا محبون للإثارة المفتعلة، وإذا لم نجد أحداً نختلف معه ونعارضه سنختلف مع أنفسنا، فهذه هي أساليب من يريد التصيد في الماء العكر، وللأسف الشديد تستغلها فئة تهدف من ورائها إلى مزيد من الشهرة على حساب المصلحة العامة، فهل نستوعب الدروس ونفكر في الإطار الصحيح ونبتعد عن الإساءة؟

وأختتم كما بدأت قل خيراً أو لتصمت في المجال الرياضي، وبالأخص «زوار» المجالس والمنتديات والمواقع، فشطار الحكي انتشروا، ندعو لهم بالهداية، وأقول اللهم ابعد عنا المزدوجين و«السوبرمانات» ومن على شاكلتهم الذين يرفعون شعار (خالف تُعرف) فالرياضة حياة سامية تؤمن بالتسامح والمحبة والاحترام وتقدير الآخرين!!.. والله من وراء القصد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات