عقبالنا!

القرار الملكي، الذي نص على تعيين الأمير عبد العزيز بن تركي وزيراً للرياضة في الشقيقة الكبرى السعودية، نعتبره حدثاً كبيراً، حيث نسترجع التاريخ، في أن أول إدارة للرياضة، كانت تابعة لوزارة الداخلية، وأصبحت بعدها إدارة رعاية شباب في وزارة المعارف، ثم أصبحت رعاية الشباب جهازاً مستقلاً باسم (الرئاسة العامة لرعاية الشباب)، ولعبت الرياضة فيها- وبامتياز- نجاحات وإنجازات كبيرة لا تنسى، وكانت هناك لجنة عليا تدير شؤون الرياضة، برئاسة الأمير الراحل عبدالله الفيصل، وتخللت هذه الفترة تولي شقيقه الأمير خالد الفيصل رعاية الشباب، ويعتبر عبدالله الفيصل رائد الرياضة السعودية منذ نشأتها، وجاءت قيادات كبيرة في ما بعد، مثل الأمير الراحل فيصل بن فهد، وشقيقه سلطان، واللذين قفزا برياضة بلدهما عالمياً، بالإضافة إلى الآخرين من القيادات السعودية، وانطلقت في البداية فكرة منتخبات المناطق، وأقيم أول دوري رسمي منظم لكرة القدم، وتم تشكيل أول مجلس إدارة للاتحاد السعودي للكرة، للإشراف على تنظيم المباريات، وجاء تحت اسم اللجنة العليا، وشهدت تلك الفترة تأسيس قاعدة وطنية للتحكيم، وابتعاث الكوادر الوطنية عام 1955، وأنشأت العديد من الأفكار، التي خدمت الرياضة، وفي عهد عبدالله الفيصل، استطاع أن يهيئ للرياضة السعودية بنية تحتية، بإقامة مبان رياضية مثالية للأندية حسب فئاتها، بعدها تعددت الأسماء ما بين الأمراء والشخصيات الرياضية الأخرى، تولت ملف الرياضة، حتى قبل أيام من صدور أمر ملكي بتعيين الأمير الشاب نجم الراليات بدرجة وزير، بعد تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة متكاملة، تأتي في وقت مهم من مسيرة الرياضة، كونها جزءاً من التنمية والتطور اللذي تشهدهما السعودية، وأخيراً أقول «عقبالنا»، لأننا بالفعل بحاجة إلى رجل متفرغ تماماً لملف رياضتنا.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات