جمعية للرواد!!

لماذا لا نفكر في تأسيس جمعية الإمارات للرواد الرياضيين؟، يكون هدفها الدعم والتواصل لرفد الحركة الرياضية، وتحقيق المزيد من المكاسب الوطنية، وصياغة الإنجازات التي حققتها القيادات الرياضية، وفق منهجية واضحة، وضرورة انطلاقة هذه الفكرة، التي ستشكل إضافة جديدة للمجتمع المدني، لأنها تعتبر بيت خبرة في مجال الاستثمار الرياضي، بشرط أن تضم أعضاء لهم باع في تطوير الرياضة الإماراتية، بدلاً من جهودهم الفردية، وما حققوه من إنجازات دولية وعالمية، وإضافة قطاعات جديدة لها، وأتطلع أن تكون للجمعية منهجية وخارطة طريق، لتكتمل ركائز ومعايير بيوت الاستشارة بها في المجال الرياضي، خاصة قبل الدورة الانتخابية الجديدة، حيث انتهت تقريباً الهيئة المشرفة على اللائحة الإرشادية، لانتخابات الاتحادات الرياضية، فالجمعية ستنقل الخبرات للأجيال الجديدة والقادمة، من الرعيل الأول، الذين يظلون أكثر حرصاً وعطاءً من الجيل الحالي «المستعجل»، بينما المخضرمون الأوائل عملهم يختلف، ويمكن للهيئات الرياضية الاستعانة بخبرات هؤلاء الرواد، والاستفادة منهم بطرق متعددة، ما يعد فرصة سانحة لنقل خبرات جيل الرواد لجيل الصف الثاني والثالث والرابع، بمختلف المجالات الفنية والإدارية، وقد حققنا العديد من الإنجازات الرياضية، خليجياً وعربياً ودولياً، بفضل اهتمام القيادة، وبالتالي، أرى من الضرورة الاستفادة من جهود هؤلاء المخضرمين، والذين من خلال تعاملي مع البعض منهم طيلة الأربعين سنة الماضية، شعرت بعطائهم وعزيمتهم طوال عملهم الدؤوب، وأدعو الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، بدعم هذا المشروع، وكذلك الحال لمنظمات المجتمع المدني، وضرورة تبني مبادرة تأسيس الجمعية، لتكون امتداداً للمبادرات الرائدة والمميزة، التي تحظى باهتمام ودعم الحكومة، وتمثل نقلة نوعية لحركة الرياضة في الوطن، وبما يعزز من حضورنا القوي في منظومة العمل الرياضي.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات