فارق كبير

بين تقدم المرشحين لرئاسة اتحاد الكرة اليوم، وبين أول مرة قبل 49 سنة، نجد تغييراً كبيراً طرأ على مسيرة اللعبة، في كافة الجوانب فنياً وإدارياً، فقد قدم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة الانتقالية حالياً، بترشحه لرئاسة الاتحاد في الانتخابات التي ستجرى 12 مارس المقبل، ممثلاً عن نادي عجمان، قبل إقفال باب الترشيحات لهذا المنصب، وفوزه مضمون بالتزكية، لعدم وجود منافس، وقبل أن تنشأ دولة الاتحاد، كانت توجه الدعوة لعدد من الأندية لحضور اجتماعات أولية في ثلاث مناطق هي: دبي التي يرأس الأندية فيها الشيوخ، وأحياناً بعض الأعيان، وفي الشارقة، كان المرحوم الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيساً لاتحاد الكرة بالإمارة، وفي رأس الخيمة، كان المرحوم الشيخ سلطان بن صقر، يتولى رئاسة الاتحاد في الإمارة.

وقد التقى المؤسسون آنذاك، بمقر مجلس البترول بالشارقة، واتفقوا على وضع الأسس التي سيتم عليها تشكيل أول اتحاد رسمي على مستوى الدولة، في اجتماع تاريخي بالعاصمة قبل قيام الدولة بأيام، ووجهت الدعوة للمرشحين لعضوية أول تشكيل للاتحاد برئاسة المغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، وبالفعل ذهب الجميع إلى أبوظبي، لكنهم فوجئوا بأن الجلسة تأجلت؛ بسبب التحضير والاستعداد لقيام ونشأة الدولة في ديسمبر 1971، وهو ما يعني أن الكرة وقتها كانت قائمة ولها رجالها، وحظيت حينها بدعم كبير، واستطاعت قيادات حكيمة، عبر السنوات الماضية، أن تقود السفينة، محلياً وخليجياً وعربياً وقارياً ثم عالمياً، وكانت أبرز الإنجازات، تأهلنا لنهائيات كأس العالم بإيطاليا وأولمبياد لندن.

عموماً، نبارك من الآن للرئيس الجديد الفوز بالتزكية، متمنياً له النجاح والتوفيق.. والله من وراء القصد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات