الانتفاع الرياضي!!

*ليس مهماً من يفوز في انتخابات الاتحادات، (المهم) أن يأتي العضو الفاهم، ولا نأتي بالأعضاء ( الكلمنجية)، الذين يتكلمون أكثر مما يعملون، نريد أعضاء قادرين على تحمل المسؤولية الموكلة إليهم، لا نريد أعضاء يبحثون على «الفلاشات» وعدسات الكاميرات، والبحث عن الذات، والانتفاع من خلال بوابة الرياضة، التي يعتبرها الكثيرون محطة مهمة في حياتهم للوصول إلى تحقيق غايات وأهداف أخرى، وقد نجح البعض، ويحاول الآخرون «التقليد»، نريد العضو الذي يحب الخير لنفسه كما يحبه للآخرين.

*إن الرياضة لها أهداف نبيلة، لا نريد أن نقحمها بأجواء ملوثة، لا تتناسب مع الرسالة السامية، للميثاق الأولمبي، فقد كشفت العمليات الانتخابية السابقة، لبعض الاتحادات، عن أصوات خادعة غير صادقة في وعودها، وتلك هي «جرثومة» لعبة الانتخابات، التي عرفناها منذ خمسين سنة، وقد سبق لنا تجربة مماثلة في السبعينيات، خاصة بالأندية، وكانت وزارة الرياضة والشباب تشرف عليها، واليوم تطورت، لأننا نملك رصيداً من التجارب، على صعيد القطاع الأهلي، السبّاق في هذا المجال، ويملك الخبرة الكافية، لإدارة الرياضة، بمفهوم جديد، إلا أنه وللأسف الشديد، (المصلحة) هي المسيطرة على كل خطواتنا، والمنافع كثرت والمصالح زادت والأحقاد والغيرة دخلت قلوب البعض، وأصبح البعض لا يستطيعون التخلص منها، مما خلق أجواء عدائية، لا ترتبط بالرياضة بصلة لأن «السوبرمانات» يتزايدون يوماً بعد يوم.

*والمرحلة المقبلة بحاجة إلى تثقيف للرأي العام، وعدم خداعه، حتى تسير أمورنا «صح»، وأرى من الضرورة أن نسرع في توعية الناخبين، ليتماشى الترشح مع القواعد الدولية، فالساحة بحاجة إلى وعي وتثقيف رياضي، ونقول لكل من يريد دخول معركة الانتخابات الرياضية: هذه أمانة في رقابكم.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات