كل عام و« البيان» بخير

* تمر الحركة الرياضية يومياً، بالعديد من المواقف، التي تظهر فيها المعادن الأصيلة للرياضيين، لكيفية تجاوز الأزمات، والساحة تتقبل الرأي والرأي الآخر أحياناً وترفض أحياناً أخرى، بسبب الغيرة والحسد، وأحياناً بسبب الخوف من وضع البعض على هامش الحياة، وبما أننا ندخل مرحلة بداية العام، وقبل الخوض في انتخابات الدورة الجديدة للاتحادات، عقب الأولمبياد علينا أن نقدم من وجهة نظر شخصية، بعض الوصايا، لعل قومي يعلمون ولا يخافون من المبادرين والمبدعين وغير التقليديين ومن المفكرين، لتطوير أعمالهم، والتوعية بعيداً عن الكلام الاستهلاكي.

* وحتى يكون تفكيرنا صحيحاً، ونتعامل بالنوايا الحسنة، يجب ألا يتمسك الفرد بما في رأسه، اللهم إلا بالأفكار الطيبة، ويُبعد عنه سوء النوايا، فهي التي قتلتنا، وأبعدتنا عن التفكير الصحيح، لأننا نفكر في أنفسنا أكثر، مما نفكر في تطويرعملنا، وبما يخدم الواقع الرياضي، وأن نتذكر بعضنا البعض بالكلام الطيب، دون أن نمس الآخرين بأي سوء، بل نحميهم إذا أخطأوا، وليس هناك من لا يخطئ، وفي مجال عملنا الرياضي تحديداً، نحن معرضون للأخطاء، وللأسف الشديد، الرياضة أصبحت أرضاً خصبة، للقيل والقال، وهو ما تسبب في إبعاد الكثير من الإداريين، ومن هنا فإننا ندعو لتبني جيل قادر على العمل وتحدي المستقبل، ونحتاج إلى أفراد يؤدون أدوارهم دون تعقيد وبقلوب بيضاء.

* حلمي مع السنة الجديدة، أن نتطلع إلى وحدة الصف والتنسيق للمرحلة المقبلة والوصية الأهم، التي أوجهها اليوم، في الشكل الجديد لـ«البيان»، حرصاً من مؤسستنا الإعلامية الرائدة، على تقديم كل ما هو جديد، هي دعوة الأسرة الرياضية، إلى أن نحب بعضنا البعض، وألا نسيء لمن يختلف معنا في الرأي، لأن الأخلاق هي الأهم، وأدعو أن يغيّر الله الأحوال من حال إلى حال أفضل، وأقول: تسامحوا واعفوا واصفحوا، وتفاءلوا بالخير تجدوه، وكل عام وأنتم في حال أفضل.

‏ والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات