هكذا الحب

ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذه الأيام، التي نحتفل فيها باليوم الوطني لدولتنا، وهي الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا، بمرور 48 عاماً، على قيام دولتنا الحبيبة، التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً، في ظل القيادة الحكيمة، ومع قوة وحدة دولتنا، أصبحت من النماذج الفريدة عالمياً، وهي اليوم، تمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن.

وتتزامن احتفالاتنا هذا العام بهذه الذكرى الغالية مع شهادة العالم، على براعة كوادرنا في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، من أبرزها سباقات القدرة والهجن والفورومولا1، وغيرها من الفعاليات الرياضية، التي تستضيفها الدولة، ومن منطلق فرحتنا في هذا اليوم الجميل، ما يدفعنا للسعي بجهد أكبر، لتحقيق مزيد من النجاحات، عبر بناء الإنسان المواطن المتميز، وصولاً إلى أفضل المستويات، وبالصورة المشرفة لدولتنا في كل المحافل الدولية، وقد عبر أبناء الوطن، بكل أطيافه وفئاته، عن حب الوطن في هذا اليوم التاريخي.

وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في أغلب المحافل الشبابية والرياضية، وتنظيم العديد من البطولات والأحداث الرياضية، ما رفع كثيراً من أسهمنا، وأصبح اسم الإمارات يشار إليه بالبنان بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم، ما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار، وأبرز قدراتهم وإمكاناتهم، التي صقلوها، بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني، ليحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات، التي يفتخر بها الوطن.

واليوم، ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية، نعاهد أنفسنا جميعاً أن نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة، التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الآمال، من خلال الرياضة، التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب، وأملنا كبير بجيل الاتحاد، لتنفيذ هذا الدور الحيوي، والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة، وعلينا جميعاً الاستفادة من تجارب السنوات الماضية، حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات، ونؤدي دورنا الحقيقي، وخاصة جيل الشباب، لأنهم الشريحة الأكبر والأهم في العملية التنموية، ومن هذا المنطلق، نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمه رياضياً، حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه، وإيصال رسالة الهيئات والمؤسسات الرياضية بالدولة، بأنها وجدت لشباب الدولة، وضرورة الاهتمام بهم في المرحلتين الحالية والمقبلة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات