يوم «سعد»

أسدل الستار على النسخة 30 لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، بعد 10 أيام حافلة بالإثارة بين الفرق المشاركة والحضور الجماهيري الكبير، ولعبت الفرق اللبنانية دوراً، لخطف لقب هذه النسخة، بعد وصول فريقين من لبنان، إلى النهائي الذهبي، الذي أقيم مساء أول من أمس، وحسم اللقب فريق الرياضي على حساب شقيقه فريق بيروت، بحضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي قام بجولة في صالة مكتوم بن محمد بنادي شباب الأهلي التي احتضنت المشهد الأخير للبطولة، والتقى بقياداتنا الرياضية، وعلى رأسهم حميد القطامي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

مشيداً بفكرة البطولة، ودور كوادر الإمارات في إنجاح هذه التظاهرة العربية الدولية، كعادة الدولة في كل المجالات، وقد كان يوم «سعد»، الذي أتمنى له التوفيق في أعبائه السياسية، فقد رأيته رجلاً ودوداً كوالده رحمه الله.

حيث وقف وأخذ الصور مع كل من طلب منه، بكل تواضع، فلم يمانع، بل كان يرحب بالصغير والكبير، وأحياناً كان هو من يقوم بأخذ صور «سيلفي» مع محبيه، في مشهد ذكرنا بوالده رحمه الله، وكان «سعد» سعيداً بما شاهده في نهائي دولية دبي لكرة السلة، التي شهدت حضوراً رفيعاً من القيادات الرياضية، فكانت ليلة وفاء من أسرة كرة السلة، للمهتمين المتابعين لهذه البطولة الدولية، التي تدخل عامها الثلاثين، وتواصل تطورها من نجاح إلى نجاح.

ويقود فريق العمل فيها اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد، وبمعاونة زملائه في الاتحاد، ما جعل البطولة تحقق سمعة طيبة طوال النسخ الماضية، بل أصبحت اللعبة مرتبطة بها ارتباطاً وثيقاً، وهي فكرة تسجل لأسرة اللعبة، لهم منا كل الإشادة والتقدير.

بطولة السلة، شهدت مشاركة إخوتنا من لبنان وسوريا والمغرب، بجاب فرق أخرى تمثل قوة في التنافس، على كل المستويات، وقد أقام القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي، احتفالاً برموز كرة السلة الإماراتية ومنهم الحكم الدولي يعقوب غابش، الذي شارك في جميع البطولات الدولية الماضية، ما شاء الله.

كما شملني التكريم كوني أول من علق على كرة السلة، وحكايتي في التعليق على اللعبة، بدأت في البطولة الأولى للمنتخبات لدول مجلس التعاون الخليجي، التي جرت بصالة المنطقة العسكرية الوسطى عام 1980، بجانب كوني عضواً في اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي قبل 38 سنة، مع الزميل محمود شرف، في بادرة طيبة نشكر معها أسرة الاتحاد الإماراتي لكرة السلة، بالنيابة عن جميع الإعلاميين.

حيث ثمن الاتحاد دور كل من ترك بصمة في تطور اللعبة، مشيداً بالنجاحات التي تحققت من تنظيم هذه البطولة، ذات القيمة الفنية والدعائية الكبيرتين، والمناسبة كانت جميلة، وتميزت بالمحبة والسلام وعلى أمل اللقاء في 2020 .. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات