البطل الحقيقي!!

الفائز الحقيقي في البطولة الحالية هو الجماهير، التي استمتعت وما زالت تنتظر المزيد من إبداعات الفرق التي تأهلت إلى دور الـ16 مع قدوم الضيف الجديد (فار)، بعد موافقة فيفا باستخدام هذه التقنية للحد من بعض الظاهرة التي تتطلب التدخل من العيون خارج الملعب، واليوم نطالب الجمهور بمؤازرة المنتخب في لقائه الأول في هذه المرحلة لكي نواصل ونستمر في البطولة، وسعادتنا كبيرة لو تحقق هدف الصعود إلى النهائي كما حصل قبل 23 عاماً، ونعلم أن الجماهير قد أصبحت هي البطل الحقيقي كما قال اللواء محمد الرميثي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا في كلمته الجمعة، إن الجماهير هي البطل الحقيقي سواء فازت فرقها أم لم تفز، حيث جاء الحفل بمبادرة جديدة منا في عام التسامح وهو تكريم منتخبات اليمن الذي قدم عروضاً طيبة برغم ظروفه بجانب الفلبين وقيرغيزستان، بو خالد قال إن كرة القدم أصبحت حياتنا ومن اهتماماتنا، وإنه سعيد بصفته رئيساً للهيئة العامة للرياضة وحالفه الحظ أن يكون جزءاً من هذا النمو والتطور الهائل في كل الرياضات المختلفة.. وتبقى رياضة كرة القدم هي التي تجمعنا كلنا، حيث تمنحنا السعادة وأصبحت معشوقة الجماهير، علينا أيضاً أن نتذكر المسؤوليات الواقعة على عاتقنا لحماية مستقبلها الذي يكلف الدول المئات من الملايين، فهذه البطولة وصلت تكاليفها قرابة مليار درهم، حيث لم تعد لعبة للتسلية بل هي لعبة الدول والمصالح.. انتهى الدور الأول من البطولة، وبدأت المنافسات مع بداية الأدوار الإقصائية التي نحذر منها، فالفرق لا تعرف بحجمها وإنما بقوتها داخل المستطيل الأخضر، فالبطولة أثارت إعجاب وانبهار الجميع والجهود التي تبذل واضحة أن هناك فرق عمل تستحق أن نوجه لها التحية على ما يقومون به وخاصة المتطوعين، وتجربتنا هذه تجعلنا نفكر في تجارب عالمية أخرى، فكأس آسيا تسير على خطى كأس العالم، وهذا في حد ذاته من المكاسب التي تحققت وإن كانت هناك من سلبيات سنقيم الحدث بعد الانتهاء ومغادرة الوفود لكي نتفرغ ونقيم البطولة !.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات