ثمن الإصلاح!

قطاع الرياضة جزء هام في مسيرة المجتمع، فقد نالت اهتماماً خاصاً من القيادة السياسية، لدفع مسيرة التنمية، لتكون قوية من خلال الرؤية التوافقية الجديدة، وأفضل مسمّى يمكننا أن نطلقه عليها «التوافق»، ونحن ماضون نحو ضرورة، أن ينال هذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع الاهتمام، أسوة ببقية المجتمعات العالمية، نظراً لأهمية دور الرياضة كمرتكز أساسي في مفهوم الدول، حيث (مرينا) بالعديد من التجارب السابقة، وللأسف الشديد، لم نصل إلى الحلول، خاصة في ما يتعلق بالجوانب الإدارية، بسبب غياب التوجه العام، فلا بد أن نعطي للرياضة أهمية كمفهوم حديث، يتزامن مع التغييرات والتطلعات الحالية، والحكومة لم تقصر، فجميعهم من الرياضيين ويعشقون الرياضة، وثقتنا كبيرة، بأن الرياضة، سيكون لها وضع خاص، لما لها من تأثير مباشر، على تنمية التحول القادم، ولا شك أننا كأسرة واحدة، ندعو إلى مرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية، بعد التشكيل الجديد للهيئة، ويبدو للعيان أن هناك توافقاً بين القيادات الرياضية، وهذا ما يدعونا للتفاؤل، إذا سارت عجلة الرياضة بدون عقبات أو عراقيل، لكي تسير دون توقف، واستعداد العضو الذي تم اختياره للعمل والتضحية والإخلاص.

قطاع الرياضة سيجد بالتأكيد الاهتمام، من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية، وهذا ما يشجعنا، وهي مرحلة الخير، فالمسؤولية الحقيقية بدأت، وعلينا أن نضع الأولويات والتحديات، وتتطلب أن نضع لها أولوية وعناية خاصة، فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية بأهمية قوة المجتمع الرياضي، بدءاً من الهرم (الهيئة)، ومروراً بالهيئات الأهلية التي تنتمي تحت لوائها، فإننا متفائلون بالخير، وثمن الإصلاح، هو أن ندعم أبناء الوطن، ونقف معهم حتى يحققوا لنا الخير.

الرياضة حققت نجاحاً بالتركيبة السابقة، وماهية الإيجابيات والسلبيات، في المرحلة العمرية من الرياضة الإماراتية المقبلة، من تغييرات، وهل فكرنا بعملية التقييم الحقيقية من كافة الجوانب؟، لكي نتحاشى الأخطاء، ونحن مقبلون على عهد جديد، فالهيئة مؤسسة حكومية رسمية، تعمل في إطار منظومة الهيكل الخدمي، ولها صفة الدوام والاستمرارية، ولا تتأثر بتغير الأعضاء، ونحن نسعى جميعاً لأن نقوي دورها لمصلحة الرياضة، وتوسيع المشاركة الأهلية، فالجهة الحكومية المشرفة أمامها اليوم العديد من الملفات، عليها أن تبدأ قوية، ووفق القانون الذي تتمتع به، وبحكم الخبرة التي يتمتع بها الأعضاء، لكي تؤدي الهيئة دورها بصورة أفضل، وأن تشارك ببعض القطاعات المجتمعية في خطواتها العملية، وهذه الجهات هي الغالبية العظمى من شريحة الممارسين للرياضة، لنشر ثقافة الألعاب الرياضية المتنوعة، بعد أن وصلت إلى مرحلة «الشيخوخة»، لأنها لم تعد قادرة على الاستمرار، لأسباب يعرفها القائمون على الهيئة العامة للرياضة، فهل من منقذ لهذه الرياضات؟، في سبيل صناعة رياضة جاذبة ومشوقة، تحفّز المجتمع على ممارستها بكافة أشكالها وأنواعها، بدلاً من تجاهلها، والهروب إلى الكرة، التي أكلت الأخضر واليابس!!.. والله من وراء القصد.

تعليقات

تعليقات