«بيان» الحب!!

* مع انطلاقة الموسم الرياضي الجديد، نعود لكتابة الرأي، بعد فترة ليست بقصيرة، كانت لانشغالي بالمواضيع التوثيقية، عن مسيرة المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، والتي كان لنا شرف طرحها، عبر هذه الصفحات بمناسبة عام زايد، ولا شك أن العودة للمقال والرأي، تتطلب من الكاتب، اختيار أفضل المناسبات والأحداث، التي تبرز على الساحة، وبما إننا أسرة رياضية، تتنوع القضايا لأهميتها.

فقد عودتنا ساحتنا المحلية، بالكثير من المفاجآت، تارة تكون سارة، وأخرى صعبة وحزينة للبعض، فالرياضة تتميز عن غيرها، بأنها مدرسة حقيقية في الحياة، فأكبر القيادات، بدأوا خطواتهم الأولى من عالمنا المثير «الرياضي»، وهذه سمة هذه المدرسة المتنوعة، بعالمها الغريب، فيها الحب والتسامح والغيرة والحسد، ولكن تبقى حلاوتها، بأن الرياضيين صدورهم مفتوحة، وقلوبهم نقية، برغم أن البعض على غير ذلك، ونصيحتي أن لانظلم أحداً، ولانسرق فرحة أحد!

*عدنا والعود أحمد بإذن الله، مع حصاد الميداليات التي حققها أبطال الإمارات لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم في الدورات الآسيوية للألعاب، وأن نحصل على هذا العدد من الميداليات، أمر مشجع ومفرح، برغم أن البعض يرى، أن الرياضات الأولمبية الحقيقية، غابت وابتعدت عن الأضواء، وعن الصعود على منصات التتويج!!، وللعلم، آسياد جاكرتا، كانت من المفروض أن نستضيفها وتقام على أراضينا، إلا أننا لم نعرف إلى الآن مع كتابة هذه الزاوية، ماهي الأسباب التي جعلتنا، نتخلى عن توصياتنا وتوجهنا؟!

ويبدو أن هناك بعض العقبات، التي وقفت في مسيرة اللجنة الأولمبية الوطنية، وكانت وراء التأخير والبطء في تحركها، وجعلتنا حائرين، لتضيع علينا فرصة التنظيم القاري لأول مرة، وكانت بالإمكان، أن تنقل الرياضة الإماراتية، التي تتمتع بأفضل المقومات الأساسية، نقلة نوعية، على خارطة الطريق القارية، وهذه وحدها قصة سنعود لها لاحقاً!.

*هناك العديد من المناسبات الأخرى المهمة، منها انطلاقة دوري المليار، في ظل التحديات المرتقبة للكرة الإماراتية، التي تنتظرها، تنظيم المونديال الآسيوي، مع بداية العام المقبل، وتحديداً، بعد أربعة أشهر، وتتزامن بداية الدوري مع عودتي، لمعشوقتي الصحافة، ومع التغييرات والتطورات التي شهدتها اللعبة، مؤخراً من عدة جوانب تنظيمية، تتعلق بسقف الرواتب، وغيرها.

حيث يبدو بأنها حبرعلى ورق، وهناك بعض الأمور الغامضة، التي شهدتها اليومين الماضيين، فالدوري من البداية، يبدو ساخناً داخل المستطيل الأخضر، ومع العودة، هناك العشرات من المواقف والمشاهد، تحتاج إلى التوقف عندها، والتطرق إليها، ولكن وجب أولاً أن نقدم التهنئة للأسرة الرياضية والإعلامية، بانطلاقة العرس الكروي، متمنياً أن نرى موسماً ناجحاً بكل المقاييس.

*«بيان الحب»، نقولها لجميع زملائي الأحبة في دار «البيان»، ولقرائنا الأعزاء، أنقل ما قرأته «لا تدع بقلبك حقداً، يمنعك من راحة البال، سامح من أساء إليك، وابتعد عن إساءتهم، احمل لهم بقلبك كل الخير»، ونحن مع بداية الموسم الرياضي، أدعو كل الهيئات الرياضية، أن ترفع كل العقوبات الإدارية والفنية، ونرفع جميعاً شعار «الحب يجمعنا».. والله من وراء القصد.

 

تعليقات

تعليقات