«عيدية» العميد!

ت + ت - الحجم الطبيعي

■اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس نادي النصر، تشكيل مجلس الشرف النصراوي، أول مرة في يوليو 2009، برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وضم مجلس الشرف، مجموعة من أقطاب النادي وكبار مشجعيه، يمثلون أقطاب العميد، على أن يتولى المجلس دعم النادي في كافة المجالات.

ويكون له دور في مسيرته المقبلة، من خلال التشاور والتلاقي مع أعضاء مجلس إدارة النادي، وتقديم المبادرات الكفيلة بالارتقاء بالعمل الإداري في النادي، وكذلك الوجود في المناسبات الرياضية التي ينظمها النادي، وبالأمس، تم اعتماد المجلس، وبأسماء أخرى جديدة، تعتبر «عيدية» الأب الروحي للنصر، لأسرة العميد، قبل عيد الأضحى المبارك.

فألف مبروك، وجاء القرار بتأسيس مجلس الشرف، من أجل تواصل الأجيال، وللاستفادة من الخبرات الكبيرة لدى أقطاب النادي العريق، صاحب البطولات، والملقب بالعميد، الذين عملوا لسنوات طويلة في خدمة النادي والارتقاء به.

وكذلك الاستفادة من خبرات المشجعين والداعمين للنادي، عبر تقديم الدعم والأفكار الرياضية والاستثمارية للنادي، من خلال إطار رسمي، يربط عضو هيئة الشرف بالنادي، ويمنحه دوراً، في تحديد سياسة العمل داخل النادي، ورسم استراتيجية في جميع المجالات، بالتعاون مع مجلس الإدارة، الذي يقوم بالعمل اليومي.

■وأمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بوضع الأطر القانونية التي تحدد حقوق وواجبات أعضاء هيئة الشرف، والدور الذي يلعبونه في تحديد سياسات النادي، بالتعاون مع مجلس الإدارة، بما يضمن تحقيق الهدف من وراء تأسيس مجلس الشرف، وجعله نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مختلف الأجيال والفئات المنتمية إلى نادٍ واحد.

والتي تشترك في محبته وتشجيعه، وتحرص على تطوره، والمجلس يضم النخبة النصراوية التي خدمت النادي، بالإضافة إلى أشخاص يعشقون ويحبون نادي النصر، والهدف هو تعاون بين أجيال النصر، من المؤسسين إلى الجيل الحالي، علماً بأن أعضاء مجلس الشرف موجودون في مختلف الرياضات.

■ وجاء القرار بتأسيس هيئة الشرف لنادي النصر، لتواصل الأجيال، وللاستفادة من الخبرات الكبيرة لدى أقطاب النادي العريق، صاحب البطولات، والملقب بـ «العميد»، والذين عملوا لسنوات طويلة في خدمة النادي والارتقاء به، وكذلك الاستفادة من خبرات الداعمين للنادي، عبر تقديم الدعم والأفكار الرياضية والاستثمارية، من خلال إطار رسمي يربط عضو هيئة الشرف بالنادي.

ويمنحه دوراً في تحديد سياسة العمل داخل النادي، ورسم استراتيجيته في جميع المجالات، بالتعاون مع مجلس إدارة النادي، الذي يقوم بالعمل اليومي لإدارة النادي، وقدم نادي النصر للاتحادات الرياضية، العديد من أبنائه المتميزين، وقد ساهم مساهمة كبيرة في الارتقاء بالحركة الرياضية على مستوى الدولة، باعتبار أنه أحد الأندية الرائدة في هذا المجال.

■وتعجبني مبادرات نادي النصر، وأسلوبها الصحيح، من خلال العمل المؤسسي والتوقف عنده، فالعمل الجماعي مطلوب، والإدارة الزرقاء دورها واضح، يشكرون عليه، لأن الأندية اليوم ليست مجرد كرة قدم فقط، وإنما هي حماية لأبنائنا ومكتسباتنا الوطنية، والشباب ثروة وطنية، وهم أمانة في أعناق الأندية، وها هو اليوم، النصر كبير.

والنصر للجميع، فالعمل في النصر لم يتوقف نشاطه، ويكفي ما نراه اليوم، فقد لعب دوراً هاماً في الترويج الكروي للعبة، من خلال مسيرته الطويلة، باستضافته عدة فرق أوروبية وعربية ذائعة الصيت، ما ساهم في إبرازه كقلعة رياضية، قدمت العديد من المساهمات، وأصبح له مكانة كبيرة، فأهلاً بالمجلس النصراوي، دعماً لمسيرتنا الرياضية.. والله من وراء القصد.

طباعة Email