متى تجتمع الهيئة والأولمبية ؟!

*قبل أيام زارنا الأمير فيصل بن فهد رئيس اللجان الأولمبية العربية، والتقى بعدد من القيادات في زيارة رسمية إلى مدينة دبي، وهي من المدن التي أحبها الأمير الشاب، ويأتيها سنوياً دون ضجة إعلامية كعادته، حيث يحب الهدوء بعيداً عن الاعلام، ويفضل زيارتها دائماً.

وقد استثمرت المؤسسة الأهلية وجوده وأقامت له زيارات ناجحة، التقى خلالها بقيادات البلد، الذين رحبوا به داعياً إلى دعم كل التوجهات الأولمبية التي تخدم الرياضة الإماراتية، وتم عقد لقاءات صحافية.

وإن كنت أتمنى لو نظمت بشكل أفضل، والتقى الأمير فيصل برؤساء الاتحادات الوطنية، لكي يطلع على العوائق التي تواجه الرياضة العربية، وما أكثرها، و ياليتنا نستثمر مثل هذه الزيارات، التي تلتقي فيها الاتحادات مع هذه الشخصية الكبيرة.

لكي نقدم وجهة نظر رياضيينا خاصة الأعضاء الممثلين في الاتحادات العربية، والذين زاد عددهم أمس، بعد فوز د.عيسى النعيمي رئيس اتحاد اليد بمنصب النائب في عضوية الاتحاد العربي للعبة، فالرياضة الإماراتية تمتلك كل المقومات الأساسية، ولدينا البنية التحتية الجاهزة، وكل العوامل الرئيسية التي نستطيع معها تنظيم كبرى الدورات الرياضية العالمية.

ولا يختلف اثنان على التسهيلات التي تتمتع بها الدولة، وأشير هنا بالتحديد إلى مدينة دبي، التي تملك القدرة الهائلة في احتضان وتنظيم كبرى الأحداث الرياضية الدولية، لما تتمتع به دار الحي والتي تعد من المدن العربية القليلة التي تتواجد فيها الأنشطة بمختلف أشكالها بصفة مستمرة ودائمة وهذه واحدة من أسباب النجاح التي تتميز بها دون سائر المدن الأخرى.

*والأخبار السارة التي سمعت عنها بعد زيارة المسؤول الرياضي العربي الكبير، نعتبرها أنباء سعيدة تتطلب التحرك مع الجهات الرسمية والتفاعل، لأنها جديرة بالمناقشة والتوقف عندها، فالألعاب الأولمبية هي قمة التنظيم وهي فرصة طيبة نستثمرها لصالحنا في تنظيم الدورات الرياضية الكبرى.

ولنبدأ مثلاً بالدورات العربية ثم القارية، وقد كان الرجل واضحاً وصريحاً وتحدث بالمنطق، لان مثل هذه الطلبات تحتاج لدراسة متأنية، ولكن من خلال هذه التحركات نستطيع أن نضع الخطوط اللازمة والأهداف والتصورات الكفيلة بتقديم طلب رسمي لاستضافة الأولمبياد، خاصة أن هناك تأييدا من معظم القيادات الرياضية على الدور الإماراتي يأتي من منطلق حرصنا على المساهمة في إثراء الرسالة السامية للميثاق الأولمبي.

*إن ما تتمتع به دولتنا من الإمكانيات التي تمتلكها تدعونا إلى التفاؤل وخاصة أن هناك توافقا بين مؤسساتنا الرياضية نحو التطلع إلى العالمية، وطرق هذا الباب من أوسع أبوابه، فالتنسيق القوي متوقع بين المؤسسات الرياضية الرسمية والأهلية بالدولة، بعد التوجه الجديد.

وهو أن يكون للجنة الأولمبية دور في صنع القرار الرياضي من منطلق أهمية دوره الدولي وهناك اتفاق تام في وجهات النظر، بين جهاز الشباب والرياضة الرسمي والأهلي فإن المؤسستين عليهما أن يتحركا مع الجهات العليا، لنحقق حلمنا ونكون ثاني دولة خليجية تنظم حدثا أولمبيا كبيرا.

ولدينا كم هائل من الأحداث الرياضية لماذا لا نوحدها في مناسبة أكبر، وأن نسابق الزمن، فالتوجه واضح وقوة الأفكار مدعومة بالاستراتيجية التي حددتها الحكومة، فمتى يتحقق حلمنا الأولمبي؟ وكان آخر اجتماع للمكتب التنفيذي عقد بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قبل حفل الهيئة الذي كرمت فيه الشركاء الاستراتيجيون.

فمتى نسمع عن اجتماع مشترك بين الهيئتين ونعلن خبر استضافتنا للأولمبياد العربي أو الآسيوي؟، فنحن جاهزون، فقط نريد التوافق والاجتماع، كي نتحرك بفكر واحد وبهدف واحد .. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات