حتى لايغرق

كل شيء جميل في كرة القدم الإماراتية، يذكرني بنادي الوصل الذي يطلق عليه "قلعة الفهود"، فهذا النادي العريق والذي قدم فريقه الكروي أحلى وأجمل الألحان في فترة الثمانينيات، يمر بحالة من عدم الاتزان في العروض والنتائج في مسابقات هذا الموسم وخاصة دوري المحترفين.

مما أسفر عن تغييرات كبيرة بدأت فنياً وانتهت إدارياً من خلال متابعة مؤسسه وقائده سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم عاشق الوصل، والذي يحرص دائماً على بقاء الوصل في المقدمة، واليوم يعود الأخ عبد الله حارب لقيادة تشكيل المجلس الجديد.

بعد قرار تكليفه رسمياً، وهو وجه وصلاوي محبوب، بل يعرف كل أسماء اللاعبين الجدد والقدامى، وقريب منهم ويتابعهم ويرافقهم حتى في المناطق الشرقية، وغيرها من مدن الدولة، برغم أنه ابتعد عن الادارة فترة، لكن الحنين للوصل يراوده ويدفعه نحو بيته المفضل، ويأمل محبو النادي الكبير العودة إلى أيام الزمن الجميل، التي كنا نشاهد فيها الإمبراطور يطرب الجماهير بالروح العالية بين كل أفراد الأسرة الواحدة، والرئيس القديم الجديد أخذ على عاتقه تحمل المسؤولية.

وعودة الوصل إلى البطولات الكروية، و ما نريده هو أن يتم ترتيب البيت أولاً من كل الثغرات والصدمات والعمل معاً من أجل تهيئة الأجواء والاختيار المناسب بتشكيلة توافقية، ويستفيد من التجربة الماضية، حتى لا يغرق النادي مرة أخرى، الكل في شوق لعودة الأصفر لسابق عهده، فهل سينجح "ابن النوخذا" في قيادة سفينة الوصل إلى بر الأمان؟ ..والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات