آخر الكلام

ميزانيات النفع العام

سنوياً تصدر ميزانيات جمعيات النفع العام في شهر مارس، وبالرغم من أن هذا الدعم السنوي معروف أنه ضعيف وقليل مع حجم النشاط المطلوب من الجمعيات.

إلا أنه حينما يأتي هذا الدعم مع بداية العد التنازلي لانتهاء مواسم النشاط، فإن كثيراً من المشاريع لا تتم، أو تنسحب إلى بداية الصيف، الوقت الذي يتزامن مع تقفيلات الموسم.

سألنا من قبل هذا الأمر وقيل وقتها إن الإجراءات وتدقيق الحسابات الختامية وبعض الارتباك الذي تعاني منه إدارات جمعيات النفع العام، والروتين الذي يفترض تسلسل هذه الإجراءات ابتداء من تدقيق الكشوفات المالية .

والتأكد من سلامتها والتقارير التي ترفع من وإلى الوزارات الثلاث، العمل والمالية والإعلام تحتاج إلى وقت كاف وبهذا يترحل موعد الصرف الى الشهر الثالث من السنة.

وإذا سلمنا بهذا الواقع، واذا ما أردنا فعلاً تحقيق موسم ناجح لجمعيات النفع العام مع بداية موسم النشاط فهذا معناه أن تعاد برمجة كل المواعيد من جديد، مواعيد التدقيق ومواعيد رفع التقارير المالية والأدبية ومواعيد الانتخابات في هذه الجمعيات.

وليحدث هذا في شهور الصيف أو الربع الأخير من العام، بحيث يقبل العام الجديد مع الكثير من النشاط والمشاريع، ويتحقق لدينا موسم حافل بالبرامج في مجال النفع العام.

أما الوضع الحالي فإن إدارة جمعيات النفع العام بوزارة العمل تطلب تحديد الانتخابات في الفترة من يناير إلى مارس من كل سنة، وعادة ما ترفع الجمعيات تقاريرها المالية والأدبية في هذه الشهور.

وعادة ما يبدأ صرف الموازنات المالية في نهايتها، وندخل على شهور الصيف، شهور الكساد والبيات الصيفي فتنام معه كل الأنشطة والفعاليات ويغيب الدور الملقى على عاتق هذه الجمعيات في خدمة احتياجات المجتمع.

لماذا لا نصحح هذا الشيء إذا ما تم اختباره ولم يثبت جدواه الحقيقية؟

halyan10@hotmail.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات