أقول لكم

أقول لكم

نتفاءل، عندما نتحدث عن وطن وقيادة وشعب نتفاءل، لا نترك للحزن مجالا ليسيطر علينا، فالكبار يرحلون بأجسادهم، ولا تنقطع اعمالهم، والكبار لا يرضون ان يضيع ما بنوه وبذلوا من أجله الجهد والعرق والوقت والمال، يريدون ان تكمل المسيرة، ومسيرتنا بفضل الله وحمده تسير على النهج، نهج زايد وراشد ومكتوم، ونتفاءل بقادتنا في كل وقت وزمان.

للمرة الثانية، وخلال عام وبضعة أشهر فقط، تثبت دولة الإمارات انها دولة قامت لتستمر، وانها قد تجاوزت كل معوقات الدولة الاتحادية منذ زمن طويل، وان قيادة هذا الوطن وضعت مقدراتها في اتحادها، وان الشعب قد ارتضى الواقع الأكثر اتساعا والأشمل امتدادا، وخابت توقعات اولئك الذين يسترزقون من مصائب الأمة ومآسيها، فنحن نعيش في صورة واضحة المعالم، نعرف كيف نقرأ المستقبل كما نقرأ الحاضر، ليست لدينا هواجس المتشككين، ولا نخضع أنفسنا لتنظيرات المتفلسفين.

للمرة الثانية لم نطل عليهم ساعات التمتع في استخدام معاولهم، فتراجعوا إلى الظل، خلف الاستار تداروا، وبلعوا كلامهم، لحظة ان شاهدوا تثبيت المستقر من الأمر، ولحظة ان وقفت قيادتنا جنبا إلى جنب تتلقى العزاء وتحسم كل ما ارتبط بمستقبلنا، في دبي كما في أبوظبي، ليس لدينا مكان لحكايات وخزعبلات اولئك المتصيدين، ولكننا نعطيهم دروسا قد يتعلموا منها، فهم مازالوا تلامذة خائبين ينهلون من الروضة حتى وان زينوا أسماءهم بالألقاب، فليأخذوا الحكمة من الحكماء، حكماء مدرسة زايد فهذه قيادة ممتدة من نفس المدرسة، تسير على الدرب الذي ثبت قواعده، وحصنه بعمل دؤوب قرابة الأربعين عاما.

نتفاءل، بعد ان نترحم على الذين رحلوا، نتفاءل، بعد ان ندعو الله ان يحفظ لنا من حملوا الأمانة، نتفاءل، ونطلب العزة لهذا الوطن بقيادته واهله.

myousef_1@yahoo.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات