كل صباح

موقف ونتيجة

موقف لا يحسدون عليه تعرض له بعض الناس من الذين قادتهم الظروف في عطلة الأسبوع الفائت للجوء إلى فرع أحد المصارف الموجود بالقرب من مركز تجاري في عجمان، فكل من أدخل بطاقته في جهاز الصرف الآلي وسجل رقمه السري.

وأعطى الأمر بالسحب النقدي سحب المبلغ من حسابه من غير أن يستلم فلساً واحداًوهكذا احتشد من حدث له ما حدث بين كان ومان لا يعرف ماذا يصنع، فهذا رجل توقف وهو في طريقه للمطار لسحب مبلغ نقدي.

وتلك سيدة ترجلت من سيارة أجرة دفعت لسائقها آخر ما تملكه على أمل أن تسحب غيره، وثالث أضاع الجهاز كل ما كان لديه وما كان سيستعين به حتى نهاية الشهر.

ومع ما حصل رفضوا مغادرة الموقع حتى يأتيهم من يشهد الواقعة ويعيد إليهم حقوقهم، وبالفعل جاء مندوب البنك من الأمن يخبر المتجمهرين أن سبب العطل هو وجود كسر في الجهاز أحدث خللاً في عملياته الحسابية، ما زاد من ارباك الناس وجعلهم يصرون على تصحيح الخطأ.

خاصة مع رفض الشرطة الذهاب إلى هناك لإثبات الحالة وتهدئة الناس على إعتبار أن الأمر لا يعنيهم، وليس هناك شق جنائي تستدعي تدخلهم وأغلقوا الهاتف في وجه من اتصل بهم وأبلغهم بما يحدث عند فرع البنك.

المشكلة لم تنته عند ذلك الحد، بل يبدو أنها بدأت فالبنك طالب الناس بالإنتظار لمدة أسبوعين حتى ينظر في أمر هذا الخطأ ويعيد الأموال إليهم ولكن من يتحمل نتيجة خطأ لا ذنب لهم فيه، فالموظف عندنا عينه على الله وعلى الراتب أو بالأصح ما يتبقى له من الراتب الذي لا يتمكن في معظم الأحوال من إسعافه لتحمل أعباء ونفقات الشهر حتى نهايته.

fadheela@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات