للنساء فقط، بقلم: مريم جمعة

الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 هذه الظاهرة وجمعية حماية البيئة، ظاهرة اختفاء حاويات تدوير المخلفات الورقية، هذه الظاهرة الصحية الجميلة التي تعودنا على مشاهدتها سابقا في اماكن كثيرة نتساءل... اين ذهبت؟ وأين جمعية حماية البيئة منها اذا كان واجبها يتعلق بالبيئة ونظافتها وخلوها من التلوث؟ رغم اننا نسمع دائما عن انشطة الجمعية ونتابع جهودها بالفعل من خلال حملات وبرامج التوعية التي تقوم بها من وقت لآخر خاصة في المناسبات، الا اننا نتمنى منها المساهمة بشكل اكبر في زيادة التوعية بمشكلات البيئة حتى لو كانت هذه المشكلات من النوع الصغير الحجم «البيتي» ولم تكن بحجم المشكلات العالمية الكبرى لان هذه المشكلات في الواقع هي التي تسبب المشكلات الكبرى، والصراحة ان ظاهرة اختفاء حاويات التدوير التي توضع فيها المخلفات الورقية والبلاستيكية وغيرها من اشكال المخلفات التي يمكن الاستفادة منها تهم كل انسان. انت كربة بيت لن تخرجي الى الشاطيء لكي تنظفيه ولا الى اماكن كثيرة اخرى، اهم ما ستقومين به هو تنظيف وحماية بيئتك المنزلية وحيك السكني، تنظفيها من كل ما يضر بها، لهذا فأنت تتمني توعية اكثر تقوم بها جهات لها اهميتها كجمعية حماية البيئة، توعية الناس في بيوتهم والطلاب في مدارسهم والموظفين في اماكن عملهم بضرورة التعامل مع خدمات اساسية ومنها اساليب التخلص من المخلفات وان يتم هذا التعامل بالشكل الصحيح، لماذا لا يكون هناك اهتمام بالصناديق التي ترمى فيها المخلفات للتدوير؟ لماذا اذا وجدت هذه الحاويات ترمى فيها القمامة بدلا من الاشياء التي يفترض ان ترمى فيها؟

طباعة Email
تعليقات

تعليقات