للنساء فقط ـ الراحة النفسية هي الأهم ـ تكتبها: مريم جمعة

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 في مجتمعاتنا ما أن تصل المرأة إلى سن الثلاثين حتى تشعر بأن التعب والشيخوخة بدآ يزحفان إليها مع قلة الحركة وزيادة الوزن والكسل على الرغم من أنها تتمتع بكل أشكال الراحة.أتساءل عن هذه الظاهرة وهل توجد وسيلة لمحاربتها؟ سؤال الأخت عن الشعور بالتعب والراحة ربما يقود إلى الاستنتاج بعدم وضوح معنى الراحة التي قد نتصور أنها الراحة المادية المتوفرة في البيوت وفي كل مكان بفضل التكنولوجيا والتغيرات الإقتصادية والإجتماعية المتلاحقة.الواقع أن انتظار الراحة من هذه الوسائل مسألة خاطئة لأن الراحة بالنسبة للإنسان هي الراحة النفسية.ثم أن هناك مشكلات كما ذكرت بالفعل تعجل بالشعور بالشيخوخة لدى الإنسان، هي هذا النوع المضر من الراحة الذي يشمل قلة الحركة والسهر دون أن يكون هناك داعى وزيادة الوزن حتى أن الإنسان يبدو أكبر من سنه الحقيقي بكثير. ورغم أن هناك من تعاني من زيادة المسئولية إلا أن المسئولية لاتمنع من اهتمام المرأة بنفسها حتى تتمكن من تحمل أعبائها الحياة، ورغم أن المرأة لابد أن تهتم بصحتها ومظهرها إلا أن الراحة في الواقع هي الراحة النفسية النابعة من داخلنا قبل أن تنبع من مظاهرنا الخارجية، كيف يحقق الإنسان هذه الراحة هو الأهم! le-alnesa@albayan.co.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات