كل صباح ـ رداً على انتقاد!! ـ تكتبها: فضيلة المعيني

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 غلب التجاوب العتاب الذي بادرنا به الاخ صالح العجلة مدير ادارة الضمان الاجتماعي بوزارة العمل والشئون الاجتماعية وهو يعلق على زاوية الخميس الفائت التي تناولت مشكلة المواطنة «ميثة» مع مكتب توزيع الاعانات الشهرية وشكواها من سوء معاملة الموظفين والموظفات بمكتب الشارقة مع جموع المراجعين والمراجعات من مستحقي ومستحقات هذه الاعانات. واذ نحيي مبادرة العجلة نحو ايضاح الحقائق واطلاعنا على جوانب قد تكون خافية على الكثيرين منا فإننا نستطيع تناسي العتاب لأن الاتصال الهاتفي اسفر عن ايجابية تتمثل في عمق الاحساس بالمسئولية والحرص على تحري اي ملاحظة ترد حول أداء الموظفين والموظفات في ادارة خدمية تتواصل مباشرة مع جمهور يمثل الكبار والعجزة الشريحة الكبرى منهم. وفي توضيحه يشير مدير ادارة الضمان الاجتماعي بوزارة العمل انه يقوم شخصيا بزيارات ميدانية سرية للوقوف على أداء الموظفين والموظفات ويحرص على الاستماع الى جموع المراجعين للتعرف على آرائهم ومدى رضاهم عن الخدمات التي تقدم لهم عبر اكثر من 30 موظفاً وموظفة في هذا المكتب ويقوم شخصياً بتوصيل هذه الاعانات الى اكثر من 200 مستفيد ومستفيدة الى بيوتهم حسب رغبتهم ويطلب دوما الى غير القادرين منهم على المجيء الى مكتب العمل لاستلام اعاناتهم ملء الاستمارة الخاصة ليقدم لهم هذه الخدمة وتصلهم اعاناتهم الى بيوتهم دون اي معاناة. العجلة لا يستبعد حدوث اي تصرف غير مسئول من البعض يتسبب في انزعاج المراجعين وتعميم سوء التعامل على جميع الموظفين والموظفات وفي هذا التعميم شيء من الظلم يصيب الجميع. نعم نتفق مع صالح العجلة في طرحه، ونؤكد ان رضا الناس غاية لا تدرك ولكن لا دخان من غير نار ولو كانت الامور هناك على ما يرام لما تعالت الاصوات تشكو سوء التعامل، ولكن لتكن هذه مناسبة لبدء الخطوات لعهد جديد في التعامل مع الجمهور عبر ميثاق وظيفي يكون هدفه الأول والأسمى والأخير انجاز المعاملات وانهاء الاجراءات بشكل طبيعي بعيدا عن التعقيدات. وهي دعوة لكل الدوائر والادارات الخدمية على وجه الخصوص لتخصيص شباك معين يكون بمثابة مكتب متابعة خدمة المراجعين، يعنى بتلقي شكاوى المراجعين في حينها للوقوف على صحتها وخلفيتها ومحاسبة المقصر من الموظفين ايضا في حينه، كما يعنى هذا المكتب بقياس أداء الموظفين والتعرف على مدى الرضا عن هذا الاداء من قبل المتعاملين والمراجعين. Email: fadheela@albayan.co.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات