للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 حال بعض المتاحف في بلادنا خلال إجازة الصيف تقول إحدى الأخوات أخذت أطفالي في زيارة الى المتحف وعلى الرغم من أنها كانت رحلة مفيدة إلا أنني صدمت في حقيقة الأمر من قلة التنظيم و«اللخبطة» حتى في كتابة الأسماء الصحيحة على الأدوات والحلي والملابس وباقي الأشياء التراثية، اسم هذا على ذاك، مما اضطرني الى سؤال المشرف عن سر هذه الأخطاء ليجيب صراحة بعد اعتذاره بأنه غريب عن المنطقة ولايعرف شيئاً عن التراث المحلي. متاحف ولايوجد فيها من يعرف في المتاحف ! الغريب أن بعض المسئولين يتصورون أن المتاحف مجرد رص أسماء وملابس ومواد وأدوات تراثية لكي يشاهدها الناس! الإنسان في الواقع لايعرف بماذا يعلق على ملاحظة الأخت خاصة وانها في مكانها فالموضوع قد يمر على الأجنبي ومع أنه سيكوّن معلومات خاطئة إلا أن الأمر ربما كان أهون من أن يشاهد هذا الجهل بالتراث والتاريخ من يفهمه. والأغرب مما تقوله الأخت هو أن تعين المتاحف أشخاصاً لم يكمل أحدهم سنة في الدولة لكي يعملوا كمرشدين سياحيين! من يحب بلده، من يحب تراثه سيعين أناساً يخافون على هذا الموروث وكثر الله من أمثالك فمتاحفنا لايزورها أحد غير الأجانب ولولا الرحلات المدرسية لم يعرف أولادنا شيئاً اسمه متحف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات