للنساء فقط ـ تكتبها : مريم جمعة

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 الفرحة فقط قبل يومين مرت علينا مناسبة «حق الليلة» حتى هذه المناسبة الاحتفالية البسيطة في الاساس التي يعيشها اطفال الامارات ببهجة يوماً واحداً في السنة كانت مثار بحث ونقاش حاد محتدم بيننا نحن الكبار نحتفل بها ام لا نحتفل، نصوم او لا نصوم و.. و.. على الرغم من انه لاناقة لنا فيها ولاجمل فكل ايام الله طيبة ولا ينقطع فيها ذكره. لكن فرحة الاطفال ليوم واحد وتغيير الروتين واضفاء جو من المرح هذه عادة جميلة موجودة في كل بلادنا العربية. غير ان «ايام زمان» كما تقول احدى الجارات لا تشبه هذه الايام، الناس تغيرت في يومنا هذا وفي المناطق الشعبية اصبحت ترى 60% من اطفال حق الليلة من اطفال الوافدين الآسيويين وبالتأكيد فإن هؤلاء الناس ربما كانوا بعد سنوات هم الملمون بتراثنا! وتضحك الجارة.. الطريف انه في الماضي لم تكن هناك ألعاب وبفك وملصقات ابطال الديجيتال واكياس ملفوفة بكاملها بورق السولفان، كانت «حلاتها لما تغرف الواحدة منا الحلويات بيدها»، واذا كان ابنك او ابنتك يدرس في مدرسة مودرن وصلت اليك شنطة او كيس مملوء بحلويات الباربي واطباق الباربي ومعها حلويات حق الليلة، لكن احدهم التقط الفكرة هذه المرة وصمم اكياساً على الطريقة التقليدية وصار يبيع «الخريطة» او الكيس بعشرة دراهم. وسواء كانت بدعة ام غير بدعة هذه المناسبة بالنسبة لاطفالنا احتفالية بسيطة يبتهجون فيها لا أكثر ولا اقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات