خواطر ـ خبر الساعة ـ بقلم: ابراهيم الهاشمي

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 تناقلت وكالات الانباء العالمية خبر الساعة الذي عبر فيه الرئيس بوش بن بوش عن نفاد صبره من ممارسات «المنفاخ» شارون السفاح حيث وصفه بشتى النعوت مثل الدموي والمخادع والارهابي، وقاتل الاطفال وأكد انه في نفس لحظة القائه بيانه هذا تكون الطائرات الاميركية الحربية تقصف مقر اقامة شارون وتحيله بمن فيه إلى رماد وان تلك الطائرات سترصد أي تحرك لأية قوات اسرائيلية لتقوم بقصفها وتسويتها بالارض، وان الدماء الزكية الطاهرة لأبناء فلسطين من أطفال ونساء وشباب وشيوخ لن تذهب هدراً. وانه قد انكشفت الغمة من امام عينيه بعد ان اجرى عملية فيهما معتذراً من العرب والمسلمين عن سوء فهمه لهم ولقضيتهم العادلة ملقياً اللوم على نظارته القديمة اللعينة التي كانت تريه الحرف حرفين وتغير الحروف والكلمات متواطئة مع الصهاينة فتضع اسم الفلسطيني مكان الاسرائيلي والاسرائيلي مكان الفلسطيني وانه بسبب ضعف البصر ذاك والزغللة التي عانى منها منذ الصغر فإنه كان يرى كل شيء اثنين ويرى الاشياء بالمقلوب فيرى الفلسطيني يفتك بالاسرائيلي ويقتل اطفاله ونساءه وشيوخه والحقيقة بالطبع اكتشفها الآن بعد ان عاد البصر والبصيرة.. وان مواقفه السابقة التي اتخذها كانت تعبيراً عن رهافة حسه المجروح مما كان يشاهد بالمقلوب ولانه كان كذلك كانت مواقفه ايضا مقلوبة ظنا منه انه مسح دموعه عدة مرات من شدة التأثر والحزن.. في تعبير عميق عن شدة التأثر مما عانى منه.. وأن تلك الكلمات التي عبر فيها الرئيس الأميركي عن مدى حرصه على سلامة اصحاب الارض الحقيقيين وأنه سيدك حصون آل صهيون واعداً ان يعيد القدس زهرة للمدائن لأهلها العرب المسلمين الفلسطينيين وانه تراجع عن موقفه المشين بضرب العراق كل ذلك فجر مشاعر الشارع العربي فخرج من خليجه الى محيطه هاتفاً بحياة الرئيس المؤمن بوش بن بوش حاملاً صوره مطلقاً الأناشيد والاهازيج بإسمه مع الرقصات الشعبية.. واللوحات التي تمجد خصاله الكريمة ونصرته للحق والعدل.. وتناقلت الوكالات ايضاً تصريحات رؤساء العالم برمته وخصوصاً عربه ومسلميه.. حيث اكدوا تأييدهم المطلق لمبادرته الشجاعة التي تعبر عن الروح الأميركية الأصيلة التي تنشد دائماً العدل والمساواة والكرامة. واتفق جميع القادة العرب والمسلمين بأن هذا هو زمان العدل والقصاص مهددين شارون وعصابته بأن زمن صلاح الدين قد عاد ولو من أميركا!! ibrahimroh@yahoo.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات