للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة فرج

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 أريد ان يدرس ابني حسب نظام المنازل تحت اشراف مدرسة خاصة وعلى حسابي الخاص لكن الفكرة قد لا تبدو منطقية بالنسبة للكثيرين هل لأن شيئاً من هذا النوع لا يأتي على بالهم؟ سؤال وصل الى الزاوية بهذه الصيغة التي لم نجد اكثر منها تعبيرا عن المعاناة التي تعيشها بعض الاسر، والحقيقة انها ليست قليلة هذه الاسرة التي يعاني اطفالها من بعض الاعاقات وبعض الصعوبات في مهاراتهم تجعلهم يصنفون خارج نطاق ذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا خارج نطاق الاطفال العاديين، في هذه الحالة من يساعدهم او يقف معهم كما ينبغي لمؤسسات المجتمع خاصة في الجانب المتعلق بتعليمهم، الغالبية منهم تفصل من المدارس العادية او لا تقبل في الاساس، ويجد الاهل انفسهم امام معضلة، قوانين وزارة التربية تمنع التحاقهم بالمدارس الخاصة وتمنع قبولهم في فصول التربية الخاصة والمدارس الحكومية لا تقبلهم بالتأكيد! تقول هذه الأم ان ابنها مثلا يعاني من حالة النشاط المفرط ومهدد بالفصل من المدرسة الابتدائية وهي هنا لا تدري ما الذي يمكنها ان تفعله في حال فصله، الى ان خطرت ببالها فكرة المدرس الخاص الذي يأتي لتدريسه على حسابها، هذه الأم تقول ايضا وهو ما نعتقد انه صحيح... اذا كانت هناك حالات مثل هذه لا يسمح للأهالي فيها بالحاق اطفالهم بالمدارس العادية لماذا لا نأخذ بهذه الفكرة التي اخذت بها مجتمعات اخرى ونجحت،؟ أطفالنا تقيمهم وزارة التربية ليقدموا «المنازل» تحت اشراف مدرسين وعلى حسابنا الخاص، هذا المشروع يحل قضية الكثيرين من الأهالي! ورغم أننا لا نتمنى حدوث شيء كفصل هذا الطفل لكن الفكرة تبدو مناسبة جدا لأن تناقشها وزارة التربية الا اذا كان هذا لا يأتي على بال أحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات