للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة - البيان

للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 الواسطة والاطباء الزائرون صديقة سمعتها قبل ايام تشتكي من هذه التقليعة الجديدة في المستشفيات التي يسمونها حجز الاطباء الزائرين لمرضى معينين، تقول «نعرف ان هناك شيئا يسمى تبادل خبرات بين المستشفيات حيث تفد الينا من الخارج الخبرات التي يمكن ان يستفيد منها الجميع في داخل الدولة باسم اطباء زائرون، لكن مستشفياتنا عودتنا على ان نتساءل.. من هو الذي يحالفه الحظ ويعرض حالته على طبيب زائر من هؤلاء؟ بالطبع هو صاحب الواسطة، فتجد مئة مريض بالواسطة ومريض واحد او اثنين وكأن الحظ حالفهم وكتب لهم ان يقابلوا الطبيب بالقرعة. انا مثلا ـ تقول ـ سمعت بطبيب زائر لاحد المستشفيات الحكومية فذهبت الى المستشفى لاستفسر عن هذا الطبيب اذا كان يمكن لي زيارته حتى لو اقتضى الامر ان ادفع تكاليف الزيارة بنفسي مع العلم بأن طفلي هو المريض ويوجد له سجل في هذا المستشفى، النتيجة كانت هي ان كل من قابلته صار «يتملص» مني، فمن قال انه لا يعلم متى سيكون موعد وصول الطبيب للامارات ومن قال انه سيتم الاعلان عن موعد الزيارة في وقت لاحق لا ندري عنه الى الآن، المشكلة ان مراجعاتنا الطويلة للمستشفيات اصبحت تؤكد لنا الكثير من الحقائق ومنها، انك حتى اطباء استشاريين معينين موجودين في الدولة لا تستطيع مقابلتهم فما بالك بطبيب زائر وشهير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات