رأي البيان، الحماية المطلوبة

مطالبة القيادة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة من أجل وضع حلول للاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، عادلة ومشروعة ويجب ان يستجاب لها فوراً في ظل التصعيد الاسرائيلي، المتمثل في عمليات الاغتيال والهدم والتوغل والحصار الذي طال وتجاوز كل الحدود والأعراف الدولية والانسانية. لقد بلغ العدوان الاسرائيلي أقصى درجات الارهاب، الأمر الذي يتطلب من القوى الدولية متمثلة في مجلس الأمن التحرك العاجل لوقفه وحماية الشعب الفلسطيني من دبابات شارون ومروحياته وزوارقه البحرية التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة لأول مرة مما أدى الى استشهاد كوكبة من أفراد الحرس الرئاسي الخاص واصابة آخرين. إن المجازر الاسرائيلية الجديدة تتطلب من الدول العربية والاسلامية مساندة المطلب الفلسطيني بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حتى يقف على الجرائم الاسرائيلية وبشاعة ممارسات قوات شارون المتعطشة للدماء، وان يكون التحرك العربي والاسلامي فاعلا وضاغطا على الدول صاحبة القرار في المجلس حتى يتحمل مسئولياته ويوقف العدوان الصهيوني ويوفر الحماية الدولية للفلسطينيين في أرضهم المحتلة. اسرائيل أثبتت انها لا تريد السلام وانها لا تفهم لغة غير القوة وهاهو عرابها شارون مجرم الحرب يصول ويجول ويعلنها جهارا انه سيواصل الحرب بل ويتطاول أكثر بالقول انه سينتصر فيها حتماً.. هذه التصريحات الارهابية يجب ألا تمر مرور الكرام، وتتطلب من العرب خاصة والمسلمين عامة الوقوف عندها بقوة واتخاذ القرار الذي يناسبها، وهو القوة لاسترداد الحق المسلوب، ويجب كذلك تقديم كل الدعم وبلاحدود للانتفاضة الفلسطينية الباسلة التي زعزعت أمن وأركان الكيان وأرهبت قيادته العسكرية وأجبرتها على الاعتراف بفشلها في صد ومواجهة أبطالها المتسلحين بالايمان والحجارة.. انها انتفاضة النصر ودعمها مطلوب وواجب حتى يرضخ الاحتلال للسلام والشرعية الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات