الى اللقاء _ أمجاد ياعرب.. أمجاد! _ بقلم: محمود عبدالكريم

اذا كان الفقراء والبؤساء من المحيط الى الخليج من الصعب حصرهم في وطننا العربي الكبير فان الاثرياء أو المليارديرات قد استطاعت (مجله فوربز الدولية) حصرهم واصدرت قائمة بأغنى اغنياء العالم احتل عشرة من العرب الاثرياء مقدمة هذه القائمة العالمية. هؤلاء الاثرياء او المليارديرات, نسبة الى المليار, بلغ مجموع ثرواتهم الشخصية 54 مليارا و800 مليون دولار وأضع خطا سميكاً تحت الدولار باعتباره سيد الموقف في اي بلد عربي وهو يعادل 4 من جنيهات مصر و50 من ليرات سوريا و3000 من السودان وهكذا لم تستطع عملة عربية ان تقف في طريقه حتى اصبح يلقب بالعملاق الاخضر نسبة الى المسلسل الشهير الرجل الاخضر وثروات المليارديرات العشرة العرب تفوق الناتج القومي لاي مجموعة من الدول العربية مجتمعة في حدود 4 أو 5 دول. القائمة تضم اثرى اثرياء العالم ونحمد الله ان كان لنا نحن العرب ترتيب بين الاغنياء بعد ان فقدنا ترتيبنا العالمي في ملاعب كرة القدم والفن والادب والعلم وغيرها من المجالات التي تبرز الشعوب, اما الاثرياء من اولئك الذين يملكون أقل من مليار دولار فهم بعشرات المئات والمليونيرات بعشرات المئات ويكفي ان مصر على سبيل المثال بها 250 الف مليونير!! وإذا كان لدينا نحن العرب كل هذه الثروات فأين يتم توظيفها؟.. ولماذا نسمع عن البطالة في مصر والاردن وسوريا والسودان والفقر لحد الموت في الصومال وموريتانيا واليمن.. والسؤال الاهم هو اين يضع اثرياؤنا ملياراتهم الخضراء, في أي بنوك على ظهر الارض!! الاجابة بكل تأكيد ان مليارديراتنا يضعون ملياراتهم في بنوك امريكا والغرب وحتى شرق آسيا وامبراطورياتهم المالية كلها في الخارج وما هو موجود في الداخل ليس سوى بعض النزر اليسير لأنها لو كانت موجودة داخل حدود وطننا العربي لما كان هناك عاطل أو باحث عن وظيفة أو عار أو مشرد وأمجاد ياعرب امجاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات