بعد التحية _ يكتبها: د. عبدالله العوضي

مع بداية كل سنة جديدة يبدأ الجرد للمواد والبشر حتى توضع الموازنات الجديدة وفقاً لمقاييس واحتياجات كل مؤسسة على حدة, فكما ان المتتبع يلفت نظره اخبار الجمعيات العمومية للقطاع الخاص وقبل ذلك اخبار ميزانيات الحكومة الاتحادية والمحلية, فإن التوطين كذلك له صوت آخر نسمعكم اياه من وسط عملية الجرد السنوي له وذلك من لسان أهل الاختصاص والمعنيين بالأمر الى درجة الحماس الشديد للوصول الى الهدف الاستراتيجي المتعلق بالأمن الوظيفي الخاص بالمواطن. وفي عرضنا هذا, لن نرتب, بل سوف نشكل او نخلط القطاعات بعضها ببعض حتى تعبر عن نفسها كل وفق ما رسم من أهداف مرحلية لتحقيق الغاية النهائية من التوطين المندرج حسب برامج التدريب التي تساند الايدي العاملة المواطنة للدخول الى سوق العمل تلبية للحاجة الفعلية للمجتمع. فأكبر رقم توصلت اليه دائرة الأراضي والاملاك بدبي وهو 100% نسبة التوطين في الوظائف العليا, حيث ذكر التقرير الذي اعده قسم الموارد البشرية بأن النسبة الكلية للمواطنين بالدائرة وصلت الى 63% من مجموع عدد الموظفين البالغ 179 موظفاً منهم 112 موظفاً مواطناً, وقد حدد التقرير فئات الموظفين الى: * الفئة الأولى التي تشمل المدراء ومدراء الادارات ورؤساء الاقسام وبلغت نسبة التوطين فيها 100%. * أما الفئة الثانية التي تشمل موظفي الدرجة الرابعة والخامسة والسادسة فإن نسبة التوطين فيها تبلغ 83%. * اما فئة صغار الموظفين فإن نسبة التوطين فيها بلغت 44%. اما الناتج العام في الاهتمام بالعنصر المواطن في الدائرة, فإن عدد الموظفين المواطنين في الوظائف الادارية والاشرافية والفنية وبالذات في الحاسب الآلي والمساحة قد وصل الى نسبة 94%. اما فيما يتعلق بالمستقبل فإن توجه الدائرة نحو التعاقد مع شركات خاصة لتولي امور الصيانة والتنظيف والمراسلات مكنها من تجاوز مشكلة عدد المستخدمين الكبير وهو عامل مساعد لزيادة عدد المواطنين ضمن الكادر الوظيفي خلال الاعوام المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات