رأي البيان _ السلام بالانتفاضة

إمكانية تحقق سلام بين الجانبين العربي والإسرائيلي في ظل حكومة ارييل شارون زعيم حزب الليكود المتطرف تكاد تكون معدومة تماماً والدليل على ذلك تهديداته الأخيرة وسجله الحافل بالعمليات الارهابية وتعطشه للدماء وهي صفة من الصعب التخلي عنها ناهيك عن أنه الآن امتطى صهوة السلطة ويمكنه فعل ما يريد دون وازع أو رادع. شارون ليس راغباً في السلام بل هو رجل حرب من الطراز الأول وعليه لابد من معاملته بالمثل, وانفجار القدس أمس الأول رسالة واضحة له بأن العنف يقابل بالعنف وأن العين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم. فشارون وأمثاله لابد أن يردعوا بالقوة وأن التفاوض لا يجدي معهم.. والسلاح الأجدى هو الانتفاضة ولابد من تفعيل ودعم هذا السلاح في هذه المرحلة الحرجة حتى يعرف شارون ومن والاه بأن القوة هي وحدها القادرة على استرداد ما أخذ بالقوة وليعلموا أنه لن يضيع حق وراءه مطالب. المطلوب الآن فلسطينياً وعربياً وإسلامياً هو الوقوف سنداً ودعماً للانتفاضة الباسلة ومدها بالمال والسلاح لكي تقاوم وتقاتل الاحتلال وتبتكر أساليب كفاحية جديدة لمواجهة عهد (البلدوزر) الاسرائيلي ومواجهة المشاريع الشارونية الهادفة الى الاسراع بتهويد القدس. إن تاريخ شارون معروف للجميع وكراهيته للعرب لا تخفى على أحد وتكفي مذبحة صبرا وشاتيلا مثالاً لوحشيته. نقول لانتفاضة الأقصى.. استعري وزيدي لظى وقوة واحرقي عدوك الأول شارون الذي كان سبباً في اندلاعك.. وبالقوة يمكن أن يعود الحق لأصحابه وأن يعم السلام والأمن ربوع المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات