رأي البيان ، تصعيد خطير ومرفوض

التصعيد الاسرائيلي المتمثل في عمليات القصف والقتل والتدمير في الاراضي الفلسطينية المحتلة يكشف زيف الادعاءات الاسرائيلية بالحرص على مسار السلام والالتزام بالاتفاقات المبرمة مع الفلسطينيين. وها هو العالم كله يدرك الآن ان الكيان يقوم بوضع العراقيل بل ونسف كل شيء حتى وصل الامر الى تحويل الاراضي الفلسطينية الى ساحة حرب يستخدم فيها جميع اسلحة الدمار ضد المدنيين العزل. هذا التصعيد الخطير والمرفوض يتطلب من المجتمع الدولي سرعة التحرك وممارسة الضغوط على المعتدي الاسرائيلي ويستوجب في الوقت نفسه تحركا مكثفا من العالمين العربي والاسلامي لحماية المقدسات من دنس الصهاينة وتوفير الأمن والسلام للفلسطينيين صغارا وكبارا, وهذا يتطلب توحيد الكلمة ورص الصفوف واستخدام كل الوسائل السياسية والعسكرية والمعنوية لدعم النضال الفلسطيني وتفعيل الانتفاضة حتى يتحقق النصر ويعود الحق المسلوب لأهله ويعم السلام ربوع المنطقة. ان الممارسات الاسرائيلية الحالية ضد الفلسطينيين هي جرائم حرب وابادة جماعية, وللأسف تجد من يؤيدها وينحاز اليها وفي مقدمة هؤلاء الولايات المتحدة راعية السلام المفترضة التي قلبت الحقائق وساوت بين الجاني والضحية وقيدت حركة الشرعية الدولية في اتخاذ ما يلزم من قرارات وخطوات لوقف الاعتداءات على ابناء الشعب الفلسطيني في محاولة يائسة لاجباره على الركوع والاستسلام لا السلام الذي اصبح الآن بعيد المنال في ظل التصعيد الحالي ضد عزل سلاحهم الحجر والايمان وقوة الارادة التي زلزلت كيان العدو وأرهبت آلته العسكرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات