للنساء فقط _ كيف تجعلين بيتك نادياً اسرياً؟ _ تكتبها: مريم جمعه

باللعب تجعلين بيتك كذلك. والفكرة قد تبدو مألوفة بيني وبنيكن, والكثيرات يعرفنها ويشعرن بالضيق من اتساخ البيوت بالنفايات التي نسميها ألعاباً ومن تنظيف الجيوب من النقود في كل مرة ندخل فيها محلاً للألعاب من كل شيء بدرهم الى محلات الالعاب الالكترونية. اليوم وقبل ان ادعو الامهات والآباء الى قراءة كتاب الالعاب الشعبية لمؤلفه عبيد بن صندل لتذكر العاب مثل (الكوك) و(الصقلة) يخطر ببالي أن أؤنبهم على ما فاتهم من الاستماع الى محاضرة الاستاذ سعيد الاصبحي رئيس تحرير مجلة (المبدعون) الكويتية التي ألقاها ضمن برنامج عمل مركز الاسرة السعيدة والتي خرجت منها بانطباعين, الاول استحوذت فيه على تفكيري صورة إلباس اطفالنا ملابسهم للذهاب الى المدرسة والتنويه على أن يبقوا ثيابهم نظيفة لأن المدرسة ليست مكاناً للعب, والثاني النهاية التي ربما جاءت قريبا وحرضت اطفالنا على اللعب المرح والمسلي والذي يقودهم الى الابداع حيث يجدون مكاناً يلعبون فيه الالعاب الصحية اذا استطاعت اشياء كالقصص والنزهات وقراءة الكتب والمجلات المفيدة التي تحتوي على الامثلة والاجوبة القضاء على عادات اللعب الضارة (بالبلاي ستيشن) و(النونتندو) و(الليزر). حاولت ان اجري مقارنة بين هذه الجملة (كيف تجعلين بيتك ناديا اسريا) وبين معنى ان تكون بيوتنا فنادق نفتقد فيها التفاعل الاجتماعي الطبيعي باللعب. لا أعتقد بأن اطفالنا يشعرون بالحميمية تجاه ما يقدم لهم من العاب بهدف اللعب من اجل لا شيء. وللموضوع صلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات