رصد الاتجاهات

هكذا هي الانترنت وبمعنى ادق الاعلام الالكتروني المباشر يطل علينا بسطوته واضحا قويا ومؤثرا في انتخابات الرئاسة الامريكية. فمن المواقع الاعلامية الصغيرة الشخصية التي اشعلت اتون الشبكة لدعم مرشح ضد، مرشح اخر, الى حيتان المواقع الاعلامية الامريكية والتي خصصت بوابات انتخابية متفاعلة على مدار اللحظة, حيث تبوأت مداخل استفتائية واضحة في صفحاتها الامامية, بهذا كله يتم التأكيد بأن سلطة اعلام الانترنت قد اصبحت اشد قوة وهيبة وجلالا من ذلك الاعلام التقليدي على الورق. وتأتي هذه القوة من باب الشفافية المفترضة في نتائج الاستفتاءات الالكترونية التي تعتمد على التفاعل المباشر من قبل المتصفح الذي يدلي برأيه غير الرسمي حول توقعه للمرشح الفائز. الخطورة في هذا الاستفتاء الاعلامي انه يعطي مؤشرا علميا حول اتجاهات الفوز والخسارة. ومع التقنية التحليلية وبالاعتماد على قواعد بيانات خفية يمكن معرفة خسارة مرشح في ولاية دون غيرها. الامر الذي يعطيه فرصة ومنهجية دعائية جديدة تعيد احياء الشعبية التي تؤكد ضعفها نتائج الاستفتاءات الاعلامية في المواقع المشهورة. فهل يا ترى تم شراء هذه النتائج التحليلية سرا ليتم تدارك مواطن الضعف لمرشح ما على حساب مرشح اخر؟؟ من يدري. علما بأن لكل من الحزب الجمهوري والديمقراطي مواقع اعلامية لرصد الاتجاهات الانتخابية. هاني جابر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات