للنساء فقط

ألا توجد وسائل للترفيه عن المراهقين او التخلص من مشكلاتهم أقل خطورة من استخدام الدراجات النارية ومؤسسات رعاية الاحداث؟ لم يكتف احد هؤلاء الصبية باستعراض عضلاته امام السيارات بل كاد أن يتسبب في حادث لي ولأطفالي ولغيرنا من المتواجدين في الطريق ولم ينقذنا منه الا لساني السليط فارتعدت فرائصه وفر هارباً ولم أر إلا الغبار المتخلف عن سرعة دراجته النارية! ظواهر مثل قيادة الدراجات النارية بترخيص وبغير ترخيص والتدخين وغير ذلك من مشكلات المراهقين بدأت تعود بقوة الى مجتمعنا, ومنذ أيام انهمكت صحافتنا ومؤسساتنا العقابية في الحديث عن الاستعدادات الكثيرة الجارية لمواجهة مشكلاتهم وكأننا نريد أن نقصيهم من واقعنا الاجتماعي. ليتذكر كل منا مرحلة المراهقة التي مر بها وهمومها كالرغبة في الحصول على الاستقلالية والاحترام والصداقة والحب والمال واحترام الذات والمظهر الجذاب و... و.., مرحلة المراهقة من اخطر مراحل النمو الانساني.. ونحن كآباء لا يهمنا الا ان نناقش مشكلاتنا وقضايانا العملية والنفسية, في الوقت الذي تخشى فيه المدرسة من أن تتحول الى مؤسسات علاجية تحل محل المستشفيات في رعاية هؤلاء فتغفل دورها! كيف نحب مراهقينا؟ كيف نحميهم؟ بماذا يفكر هؤلاء؟.. المسألة ليست مادية الى هذا الحد بحيث تراوح بين الدراجة النارية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية. مريم جمعة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات