رأي البيان: قتل السلام

التصريحات المتعنتة والمواقف المتزمتة التي صدرت عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووزير خارجيته ديفيد ليفي خلال الحفل الافتتاحي لمفاوضات الوضع النهائي مخيبة للامال ولا تشكل بداية مشجعة للمحادثات حول التسوية السلمية النهائية بين الفلسطينيين والاسرائيليين . ديفيد ليفي اكد وتمسك بلاءات باراك المتمثلة في استمرار الاستيطان وتهويد القدس ورفض العودة الى حدود ما قبل 4 يونيو 1967 ورفض انتشار جيوش اجنبية غرب نهر الاردن... هذه اللاءات تهدف الى قتل مفاوضات السلام, وتؤكد استمرار اسرائيل في تعنتها ورفضها الوصول الى اية تسوية سلمية في المنطقة. ان الموقف الاسرائيلي خلال مفاوضات الوضع النهائي لا يبشر بخير او حدوث تقدم بل وضع عراقيل جديدة لتدور المحادثات في حلقة مفرغة, والمطلوب من المجتمع الدولي التحرك بجدية للضغط على اسرائيل واجبارها على المضي قدماً في السلام وترك سياسة اللف والدوران لان السلام لا يصنع بالاقوال واساليب الخداع والمناورة وانما عبر افعال جادة ورغبة صادقة ونيات مخلصة تجاه العملية السلمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات