رأي البيان: شعب الجزائر.. لك الله

زادت الجريمة البشعة المنفذة بالايادي الشيطانية في الجزائر والتي راح ضحيتها 412 مواطنا جزائريا في ولاية جليزان غرب البلاد , رابع ايام شهر رمضان المبارك, زادت من سوداوية وغموض مايجري على ارض المليون شهيد, بل يمكن القول ان مسلسل المذابح شبه اليومية افقد مصداقية جميع الاطراف على حلبة الصراع السياسي المستمر منذ سنوات. مشاهد المذبحة الاخيرة اثارت الاشمئزاز والكراهية لمثل هذه العناصر الاجرامية اللاانسانية التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء, ودخلت ملعب الارهاب والتخريب مستغلة ضعف المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة سوى الدعاء والصبر على الشدائد والمصائب. الحلقة المفقودة في الازمة الجزائرية الطاحنة بدت ملامحها واضحة جلية للعيان استنادا الى اعتبارات وشواهد واحداث عاشها الشعب الجزائري طوال السنوات الماضية فالحكومة مثلا اثبتت عجزها عن حماية سكانها ومواطنيها من هجمات ارهابية بعيدة كل البعد عن الاسلام وقواعده وسماحته. ولا يتصور عاقل ان مثل هذه الجرائم الوحشية ترتكب بأيد اسلامية صادقة بقدر ماهي عناصر تخريبية هدامة لا تريد للجزائر وشعبها الخير والفلاح. ومن هنا يأتي دور العالم العربي والاسلامي لوقف نزيف الدم البريء في الجزائر, التي تعتبر الازمة مسألة داخلية في حين مؤشراتها توضح على انها اكثر من مجرد مشكلة داخلية بل اعداء متربصون يريدون كيدا للاسلام والشعب والحكومة الجزائرية على السواء..

تعليقات

تعليقات