الفصائل الفلسطينية في سوريا جمدت أنشطتها طوعاً

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 أعلنت فصائل المعارضة الفلسطينية في دمشق تجميد نشاطاتها لتخفيف الضغوط على سوريا في وقت أعلن رئيس مجلس الشعب السوري عن تغييرات في المجلس لتمكينه من محاسبة المسئولين، داعياً لتفعيل مجلس الوزراء الذي زادت التكهنات بقرب تغييره وتشكيل حكومة جديدة. وكشف ناجي العطري رئيس مجلس الشعب السوري «البرلمان» بأن العمل جار لتغيير النظام الداخلي لمجلس الشعب من أجل أن يصبح أكثر فاعلية وقدرة على المحاسبة. وأشار العطري في حديث اتسم بالصراحة ل«الاقتصادية» السورية الصادرة أمس الى أن هناك توجهاً جديداً لمحاسبة المقصرين في السلطة التنفيذية قائلاً: إن الوقت قد حان لرفع المظلات عن المسئولين وان التقييم يكون من خلال أداء المسئول وليس بعلاقاته الشخصية أو الجلوس تحت المظلات. وأكد أن الحاجة ملحة لتفعيل دور مجلس الوزراء منوهاً الى أن البعض مارس غيرهم مسئولياتهم بإرادتهم واعتبرت الأوساط السورية أن هذه التصريحات قد زادت من الحديث عن قرب التغيير الوزاري وضرورته في المرحلة الحالية. في موازاة ذلك، أكد خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق ان الفصائل الفلسطينية جمدت طوعاً نشاطاتها في دمشق لتخفيف الضغوط الأميركية على سوريا. وقال الفاهوم لفرانس برس «تقديرا للظروف وللهجمة الاميركية تطوعت الفصائل الفلسطينية بتجميد نشاطاتها وامتنعت عن التصريحات والبيانات والاستقبالات والمهرجانات». وأوضح الفاهوم ان هذه الفصائل وخصوصا حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي في فلسطين «لم يكن لها مكاتب في مخيم اليرموك بالمعنى الحقيقي للمكاتب وانما كانت تقوم بنشاطاتها من دور سكن مسئوليها داخل المخيم». وتتمركز عشر منظمات مناهضة لما طرح من تسويات مع اسرائيل منذ سنوات طويلة في دمشق. من ناحية اخرى اعتبر مصدر فلسطيني «ان من مصلحة جميع الاطراف ومن واجبها جميعها، خصوصا الفلسطينيين، منع استهداف سوريا واسقاط الذرائع الاميركية لاستهدافها». وأضاف المصدر لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته «لمست كل الفصائل ضرورة اسقاط الذرائع لعدم المس بسوريا وتصرفت على هذا الاساس». دمشق ـ يوسف البجيرمي والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات