زيارة مصالحة فرنسية اميركية لشاطيء نورماندي

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 في بادرة مصالحة واذابة جليد العلاقات الفرنسية الاميركية اصطحب وزير المالية الفرنسي فرانسيس مير نظيريه الاميركي جون سنو والكندي جون مانلي في رحلة بالمروحية فوق شاطيء نورماندي الشهير الذي شهد عملية الانزال الاميركية خلال الحرب العالمية الثانية لطرد قوات النازي المحتلة لتحرير فرنسا في يوليو عام 1944. وحطت مروحية الوزراء الثلاثة في كولفيل سور مير حيث زاروا المقبرة التي تطل على شاطئ اوماها بيتش ووقفوا بصمت امام ضريحي نجلي الرئيس الاميركي تيودور روزفلت. وقتل تيودور روزفلت جونيور في يوليو 1944 فيما قتل شقيقه كوينتن اثناء الحرب العالمية الاولى عام 1918 ثم نقلت رفاته الى كولفيل سور مير. وقال فرانسيس مير «نحن هنا معا للاعتراف بتضحيات هؤلاء الشبان الذين سمحوا لاوروبا ان تتحرر وهذه (الزيارة) تدل ايضا بعد مرور 50 عاما، على ان مثل هذه العلاقات الوثيقة لا يمكن ان تتباعد ابدا». الكثير من الاميركيين شعروا بخيبة الامل لمعارضة فرنسا التدخل العسكري في العراق ورأوا ان الفرنسيين نسوا هكذا التضحيات التي قدمها الشبان الاميركيون الذين فقدوا حياتهم على شواطئ نورماندي اثناء الحرب العالمية الثانية. وقال وزير المالية الاميركي جون سنو «لا بد لي من ان اشكر صديقي فرانسيس مير الذي مكننا من القيام بهذه الزيارة الى هذا المكان المقدس الذي يذكرنا بالتضحية والبطولة وسمو الروح البشرية في البحث عن الحرية». واعتبر الكندي جون مانلي من جانبه ان هذه الزيارة كانت «مؤثرة جدا» مشيرا الى انه تمكن ايضا من التحليق فوق الشواطئ التي قاتل فيها ايضا شبان كنديون. ا. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات