حكومة دبي تطرح رسمياً سندات بقيمة 1.5 مليار درهم

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 في أول إصدار من نوعه، أعلنت حكومة دبي رسميا أمس عن طرح سندات بقيمة 1.5 مليار درهم اماراتي لادراجها في التداول في سوق دبي المالي. وتشارك البنوك التالية في الاصدار: بنك الامارات الدولي، وبنك اتش اس بي سي، وبنك دبي الوطني، وبنك أبوظبي الوطني، وبنك ستاندارد تشارترد. وحددت مدة الاصدار في خمس سنوات وستدفع الفائدة كل ستة أشهر، وهذه هي المرّة الاولى التي يتم فيها اصدار سندات بمعدّل فائدة ثابتة في دولة الامارات العربية المتحدة. وسيحدد السعر النهائي للفائدة على أساس معدّل فائدة الدولار الاميركي لخمس سنوات، (year USD Swap rate 5) زائد نسبة تحدد في اطار عملية استطلاع للأسعار price discovery تقوم بها البنوك المديرة للاصدار. وتضمن هذه العملية التي تستخدم للمرّة الاولى في دولة الامارات تسعير الاصدار يما يعكس حجم الطلب الحقيقي للسوق. وسيتم طرح الاصدار وتداوله (وادراجه أيضا) من خلال سوق دبي المالي ويتوقّع البدء بعمليات التداول قبل نهاية شهر مايو الجاري. خلال المرحلة الاولى من عملية التداول، وسيكون الحد الادنى للاكتتاب مليون درهم، على أن يتمكّن المستثمرون في وقت لاحق من التداول بالسندات بقيمة مضاعفة لمبلغ 25 ألف درهم من خلال وسطاء السوق المالي. وستلعب البنوك الخمسة الرئيسية المديرة للاصدار دور «صانع السوق الاولي» (primary marketmakers) وتوفّر السيولة في السندات للمتداولين في السوق. وقدّم ابراهيم بالسلاح، الممثل الرسمي للحكومة المكلف بالاشراف على هذا الاصدار عرضا أمس في دبي لمستثمرين محليين واقليميين، أكّد فيه أن هذا الاصدار يعد فصلا جديدا في مسيرة تطور الاسواق المالية في دولة الامارات العربية المتحدة، ومن شأنه أن يساهم في نشوء سوق مالي فاعل في دبي. وأضاف: ان اعتماد حكومة دبي اصدارا بسعر فائدة ثابتة لمدة خمس سنوات يعني أنها تستحدث مرجعا مهمّا في السوق Benchmark يعكس كلفة التمويل لمدة خمس سنوات مما يجعل سوق المال المحلي أكثر تكاملا. وأشار بالسلاح الى أن الحكومة تتيح في الوقت عينه فرصة استثمار بديل وجذاب للمستثمرين في وقت تعد فيه معدلات الفائدة القصيرة المدى الادنى في تاريخها. وقد بدأ المستثمرون بشراء السندات من البنوك المديرة للاصدار اعتبارا من أمس، وتستمرّ فترة الاكتتاب حتى 27 مايو الجاري، ويمكن تقصيرها بموجب تعميم يصدر قبل 24 ساعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات