إسرائيل تترأس مؤتمراً دولياً لحظر أسلحة الدمار!

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 في سابقة تكشف أغرب مفارقات العصر الأميركي، تستعد اسرائيل لترؤس مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بحظر ونزع أسلحة الدمار الشامل التي تمتلك اسرائيل كميات ضخمة منها وترفض التخلص منها. ويعد هذا المؤتمر أحد أهم المؤتمرات الدولية التي تتولى مسئولية التفاوض حول القيود المفروضة على الأسلحة المحظورة والاشراف عليها. وبحسب موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني سيترأس المؤتمر يعقوب ليفي سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف. وسيعقد المؤتمر بين 19 مايو و22 يونيو في مقر الأمم المتحدة في جنيف. ويتم تولي رئاسة المؤتمر بشكل دوري مرة كل بضعة أشهر. واعتبرت وزارة الخارجية الاسرائيلية هذه الخطوة بأنها بمثابة تأسيس وتدعيم لمكانة اسرائيل في المنظمات الدولية، مما سيوسع مشاركتها في نشاطات الأمم المتحدة. ويعد مؤتمر الأمم المتحدة لنزع الأسلحة، الجهاز الدولي الوحيد الذي يتمتع بصلاحية اجراء المفاوضات وبلورة مواثيق دولية في مجال نزع الأسلحة والاشراف على تصنيع أسلحة الدمار الشامل. وقام هذا الجهاز ببلورة الميثاق الذي يحظر استخدام الأسلحة الكيماوية والميثاق المناهض لاجراء تجارب بأسلحة نووية. ويدرج على جدول أعمال المؤتمر المقبل مسائل مختلفة مثل ايجاد سبل لوقف سباق التسلح النووي، ومنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي، فتح قنوات اتصال اضافية بين الأطراف المتعلقة، وتبادل المعلومات حول التسلح بأسلحة تقليدية، اضافة الى فرض قيود على استخدام الأسلحة التقليدية. وسيلعب السفير الاسرائيلي طبقاً لهذه المفارقة دور الوساطة بين أطراف المؤتمر لبلورة مواثيق تقيد استخدام أسلحة التدمير الشامل فيما تصر تل أبيب على رفض نزع أسلحتها النووية والكيماوية والبيولوجية وفتح منشآتها ذات الصلة للرقابة الدولية. القدس المحتلة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات