ألمانيا تنفي وصف أميركا بالدولة البوليسية، استئناف التنسيق الفرنسي الأميركي حول الارهاب

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 تجاوز وزراء العدل والداخلية في «مجموعة الثماني» خلافاتهم حول العراق واتفقوا على الابقاء على الاستنفار ضد الارهاب وتعزيز التعاون الاستخباري في هذا المجال خصوصا بين الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا في وقت نفت المانيا نعت احد مسئوليها اميركا بالدولة البوليسية واستبعدت ارسال قوات الى العراق. وكانت باريس استضافت هذا الاجتماع الذي يمهد لقمة زعماء الدول الثماني الكبرى المرجح نهاية الشهر المقبل في سانت بطرسبيرغ الروسية. وقال نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي في مؤتمر صحفي اعقب الاجتماع امس انه تم الاتفاق على انشاء مجموعة عمل فرنسية اميركية للتنسيق حول اسلوب مستحدث لتحديد هوية الاشخاص، في وقت تعاني العلاقات الفرنسية الاميركية من تدهور كبير بعد الحرب على العراق التي عارضتها فرنسا. وقال ساركوزي ان «التهديد الارهابي حقيقي ولا يزال قائما، على الارجح لمدة طويلة والجميع مقتنع بضرورة عدم خفض درجة الحذر». واشار الى ان كل دول مجموعة الثماني اجمعت على نيتها «الابقاء على حالة الحذر الشديد». وتابع «لقد قررنا ايضا تعزيز تعاوننا، لا سيما على صعيد تبادل المعلومات، مع الاصرار على ان يقوم الجميع بعملية التبادل». وتابع «هذه وجهة نظر يتشارك بها الجميع»، مشيرا الى ان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت «اكد على اهمية التنسيق بين اجهزة الاستخبارات». وردا على سؤال عن نوعية التنسيق الفرنسي الاميركي في هذا المجال اثر الازمة الدبلوماسية السائدة بين البلدين، اكد ساركوزي ان التنسيق «لم يتوقف ابدا، لان الامر يتعلق بأمن مواطنينا». وقال ان «العمل اليومي مستمر وان تبادل المعلومات في اطار مكافحة الارهاب كامل»، مرحبا بوجود وزير العدل الاميركي جون اشكروفت في باريس، وهو المسئول الاميركي الاول على هذا المستوى الذي يزور باريس منذ بدء التوتر بين البلدين. في غضون ذلك نفى فولتر ليزنر المتحدث باسم الخارجية الالمانية ان يكون يورغين شرويدج نائب وزير الخارجية الالماني وصف الولايات المتحدة بـ «دولة بوليسية» قائلا انه «سخف ولم ينقل التصريح بصورة صحيحة». من جهته قال بيلا أند المتحدث باسم غيرهارد شرويدر المستشار الالماني انه ليست هناك خطط لارسال قوات المانية الى العراق مضيفا «لا يمكنني رؤية مثل هذا السيناريو على الاقل في الوقت الراهن». الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات