التقى البشير وشدد على وحدة السودان، مبارك في الخرطوم للمرة الأولى منذ 14 عاماً

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 أنهى حسني مبارك الرئيس المصري أمس زيارة مفاجئة للسودان هي الأولى من نوعها منذ عام 1989 استغرقت أربع ساعات أجرى خلالها محادثات مع عمر البشير الرئيس السوداني أكد خلالها أهمية أن تكون هناك رؤية جديدة للعمل العربي بآليات جديدة. وعقد الرئيسان قبل الجلسة الافتتاحية لقاء مغلقاً استمر لأكثر من ساعتين، ثم توسعت لاجتماعات وزارية من الجانبين. وقال الرئيس عمر البشير في الجلسة الافتتاحية للمباحثات إن السودان يرحب بزيارة الرئيس مبارك في وقت تمر فيه المنطقة العربية بظروف بالغة التعقيد. وأكد ان آراء السودان ومصر متطابقة بشأنها، مشيراً إلى أن السودان يثمِّن الدور المصري والمجهودات التي ظل يبذلها الرئيس حسني مبارك سواء بشأن إيجاد الحلول للقضية الفلسطينية أو المساعي السابقة لمنع الحرب على العراق. وقال إن الزيارة ستكون لها أهميتها في دفع العلاقات وتأكيد دور مصر في عملية السلام والحفاظ على وحدة السودان واستقراره. من جانبه قال الرئيس مبارك إن التعاون بين السودان ومصر سيتواصل في كافة المجالات بعزيمة واصرار للوصول لما يتطلع إليه الطرفان بإزالة كافة العقبات. وأضاف: إن وحدة السودان أمر لابد منه ولابد من احترامه. إلى ذلك قال صفوت الشريف وزير الإعلام المصري والأمين العام للحزب الوطني الحاكم في تصريحات صحفية عقب انتهاء المباحثات ان الجانبين اتفقا على استعادة التعاون في كافة المجالات وتشكيل لجان عليا للتكامل برئاسة رئيسي الوزراء في الحكومتين، اضافة لاقامة برلمان وادي النيل وفتح المجال للتبادل التجاري. كما أكد ان الرئيس حسني مبارك وجه باعادة البعثة التعليمية المصرية للسودان في أسرع وقت لأداء دورها السابق. وهذه أول زيارة يقوم بها مبارك للسودان منذ نحو 14 عاما عندما زارها ابان قيام حكومة الانقاذ الحالية عام 1989 الا ان العلاقات بين البلدين ساءت بعد ذلك ووصلت مراحل حرجة خاصة عام 1995 بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري في أديس ابابا ابان مؤتمر القمة الافريقي الذى عقد هناك واتهام السودان بمساعدة مجموعة المصريين التي نفذت الهجوم. الخرطوم ـ التيجاني السيد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات