الملاريا تطارد الجنود البريطانيين في البصرة

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 افادت تقارير صحفية امس ان الجنود البريطانيين في العراق يواجهون خطر تفشي مرض الملاريا، بين صفوفهم بسبب النقص في شباك البعوض (الناموسيات) التي ينامون فيها لحماية انفسهم من لسعات البعوض السامة. ويقول الضباط ان وحدة عسكرية تضم 9000 جندي بريطاني ليس لديها سوى 6000 ناموسية فقط. وتعد هذه المشكلة الاحدث في سلسلة من المتاعب التي تعتري خط امدادات المؤمن من بريطانيا، والتي ادت الى حدوث نقص حصص المياه وورق الحمامات الموزعة على الجنود. لكن النقص في «الناموسيات» يشكل خطرا كبيرا على صحة الجنود البريطانيين لا سيما اولئك المحتشدين حول البصرة، في منطقة يعرف عن البعوض فيها انه يحمل جرثومة الملاريا. وذكرت تقارير ان المخيمات العسكرية المقامة في قاعدة قرب البصرة تشبه بيئة المستنقعات حيث يضطر الجنود المناوبون عند احدى نقاط التفتيش الى المشي حول المكان باستمرار حتى وهم يتناولون طعامهم في محاولة لتفادي الحشرات. وتم ارسال حوالي 13 الف «ناموسية» الى الجنود البريطانيين في المنطقة لكن لم يخصص منها سوى 6000 فقط للفرقة المدرعة السابعة التي تضم اكثر من 9000 جندي. وقال المقدم اليستير دياس من فرقة الدعم اللوجستي الملكية ان جميع الجنود اعطوا عقاقير مضادة للملاريا وان اي جندي لم يتمكن من اخذ العقاقير لاسباب طبية ستكون له الاولوية في الحصول على شبكة بعوض، واشار الى ان الجيش يعمل على توفير المزيد من الشباك للقوات العاملة في العراق.

طباعة Email