المقاومة العراقية تتبنى التكتيك الصومالي في فيلم «سقوط الصقر الأسود»

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 رأت مجلة «نيوزويك» الاميركية ان سيناريو اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط بات محل تفكير وممكناً في ضوء الهجوم العنيف على ضرب العراق، بعد أسبوعين من بدايتها وعدم تحقيقها نتائج باهرة أمام المقاومة العراقية التي تتبع التكتيك الصومالي طبقاً لفيلم «سقوط الصقر الأسود» عن الحملة الأميركية عام 1993. وأضافت المجلة في عددها للأسبوع المقبل ربما كان صقور الادارة الاميركية يريدون توسيع هذه الحرب والذهاب الى دمشق أيضا بينما يخشى المحافظون في تلك الادارة من أن تثور الجماهير العربية دافعة حكوماتها الى تغيير مواقفها، وعلى أي الاحوال فإن الكثيرين في الادارة الاميركية يعتقدون أن الحرب في العراق في طريقها لكي تصبح اكثر دموية وأن تكاليفها سوف تكون باهظة. وألمحت المجلة الى أن فشل الخطة الاميركية «التي يصر بعض مسئولي الادارة الاميركية والعسكريين انها لاتزال ناجحة» يعود الى الاعتماد على أن خطة «الصدمة والترويع» كانت ستؤدي الى الاطاحة بصدام حسين منذ الليلة الاولى وذلك بشراء ذمة بعض رجاله للابلاغ عن مكان مركز قيادته المحصن تحت الارض ومن ثم يتم قصفه بالصواريخ، وهو ما تم بالفعل وأن لم يسفر ذلك سوى عن نجاة الرئيس العراقي، ومقتل الواشي وفقا لمصادر موثوق بها، على حد قول المجلة. وتناولت المجلة في مقالها المطول ما وصفته بالتجربة الصومالية، فقالت انه يبدو ان الرئيس العراقي قد أعد نفسه بشكل جيد لمواجهة الغزو الأميركي، وانه يبدو انه شاهد «ضمن تلك الاستعدادات» فيلم «سقوط الصقر الأسود» ويدور عن الحملة الاميركية العسكرية الفاشلة في الصومال. فقال نقلاً عن كنيث بولاك وهو أحد المحللين السابقين في وكالة المخابرات الأميركية «سي.آي.ايه» قولها ان القوات العراقية بدأت في تطبيق التكتيكات نفسها التي اتبعتها الميليشيات الصومالية عندما قتلوا 18 جندياً أميركياً في معركة بمقديشو في اكتوبر عام 1993. ـ أ.ش.أ

طباعة Email