الحسن بن طلال: تقسيم العراق دومينو المنطقة

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 أكد الأمير الحسن بن طلال ولي عهد الاردن السابق أهمية حماية وحدة أراضى العراق محذرا من أن تقسيم العراق سيكون له تأثير الدومينو على دول اقليمية أخرى ومشيرا الى ضرورة القيام بشيء ما قبل أن تتحول المنطقة الى بلقان أخرى. جاء ذلك فى تصريحات صحفية للامير الاردنى فى ختام زيارته لتركيا التى استمرت يومين اجتمع خلالها مع رئيس وزراء تركيا بولنت أجاويد كما ترأس اجتماعات نادى روما التى استمرت يومين فى أنقرة بمشاركة شخصيات سياسية ورجال أعمال كبار وأكاديميين من خمسين دولة لمناقشة سبل ايجاد حلول للمشكلات الراهنة فى المنطقة. وردا على سؤال حول تأثير العملية العسكرية الاميركية المحتملة على الاستقرار الاقليمى قال الأمير الحسن ان تركيا والأردن تأتيان فى مقدمة الدول التى تأثرت سلبيا من أزمة الخليج. وأضاف ان الوضع فى المنطقة الأن يذكره بيوغسلافيا منذ ثلاث سنوات منوها بمخاطر البلقنة فى المنطقة. وأوضح الأمير الحسن أن هناك فرقا واضحا بين الفيدرالية القائمة على اختلافات عرقية والفيدرالية القائمة على اختلافات جغرافية. وأضاف ان الاختلافات العرقية تسبب ضغينة بين الناس مثل الحالة فى البلقان. وردا على سؤال حول سبب حضوره اجتماع المعارضة العراقية فى لندن منتصف يوليو الماضى بالرغم من كونه عضوا فى الأسرة الملكية لدولة مجاورة للعراق .. قال الحسن انه لم يذهب الى اجتماع لندن بوصفه عضوا فى الأسرة الملكية الأردنية .. وأشار الى أنه أكد فى كلمته خلال هذا الاجتماع انه يتعين حماية وحدة أراضى العراق كما استمع للممثلين المشاركين فى الاجتماع. وأكد الأمير الحسن فى تصريحاته ان مصير منطقة الشرق الأوسط تقرره قوى أجنبية أكثر من الدول الاقليمية منذ سنوات عديدة .. مشيرا الى أن سبعين فى المئة من عدد اللاجئين فى العالم من المسلمين. وأضاف انه يتعين اخلاء المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل بما فيها التى تمتلكها اسرائيل فى الوقت الذى يتعين فيه خلق أسس مشتركة لضمان الأمن فى المنطقة .. وأشار الى أن بترول الشرق الأوسط لا يستفاد منه بشكل جيد ولا يقدم نتائج ايجابية كبيرة للدول الاقليمية. ـ أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات