الفيصل يحذر من الانفعال في مواجهة الاعلام الغربي

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 يواصل المؤتمر الاول للفكر العربي اعماله اليوم والذي تنظمه بالقاهرة مؤسسة الفكر العربي برئاسة الامير خالد الفيصل وشهدت جلسات الامس طرح محور «نحو علاقة عادلة بين العرب والغرب».. واكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في ورقته حول هذه القضية على اهمية دور المفكر العربي في المرحلة الحالية والذي يجب أن يكون مرتكزا على تحليل حقيقي للواقع سواء اذا نظرنا لانفسنا أو للآخرين، لأن الملاحظ الآن اننا ننطلق إلى فرضيات لا تلمس أرض الواقع وينقصنا التحليل العلمي. ودعا الفيصل إلى ضرورة التنبيه إلى مخاطر الانسياق وراء الردود الظرفية والانفعالية لمواجهة الحملات الاعلامية التحريضية.. مشيراً إلى ان استنفاد الجهد في ردود الفعل يضر اكثر مما ينفع، كما ان مجابهة التحريض بتحريض معاكس من شأنه تعزيز وترسيخ الصور النمطية والمشوهة، مستنكرا استسهال بعض القادة في الغرب التحيز ضد العرب لاهداف انتخابية. واشار إلى ان هناك نظرة غير واقعية للعالم العربي والامور مؤخراً خاصة ان الامور بعد 11 سبتمبر اصبحت اكثر خطورة. وفي كلمته اعلن مدير معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة ادوارد ووكر ان القضية الفلسطينية ستكون ضمن اولويات غير ملحة للرئيس الاميركي بوش والادارة الاميركية. وان هذه الادارة كرست كل جهودها منذ سبتمبر 2001 للتخلص من الارهاب. واشار ووكر إلى ان العراق مهدد بتدخل عسكري غير انه اكد ان المصالح الاميركية سوف تؤثر في السياسة الاميركية بشكل كبير. وقال حتى تقتنع الولايات المتحدة الاميركية بأن هناك علاقة بين الارهاب والمشكلة الفلسطينية لن يمكن حل القضية الفلسطينية وقد بدأت الولايات المتحدة تدرك ان هناك علاقة بين فلسطين والعراق. وحول اعتزام اميركا تغيير بعض القيادات العربية ووكر: لا تستطيع أي دولة ان تغير قادة بلدان أخرى وتمت محاولات في السابق وكان نتيجتها عدم الاستقرار، والاحلال كان يتمتع دائما بقليل من الثقة، ولا توجد اي سلطة اهم من سلطة شعب وقائد وطني، وبالنسبة للرئيس عرفات لم تتحدث الولايات المتحدة عن تغيير عرفات في اول الامر ولكن كانت هناك حركة فلسطينية لاصلاح القيادة والمؤسسات الفلسطينية ولم يدع بوش إلى هذا وانما كان بقرار متروك للشعب الفلسطيني. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات