زار دمشق وعمان، شيراك ينفي التدخل في العلاقات السورية اللبنانية

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 قبيل وصوله إلى دمشق أمس أكد جاك شيراك الرئيس الفرنسي في بيروت انه «لا يتدخل» في العلاقات بين سوريا ولبنان. وقال شيراك في مؤتمر صحافي عقد اثر اختتام القمة الفرنكوفونية التاسعة «لا اسمح لنفسي ان اتدخل. لقد درست السلطات المؤهلة هذه القضية التي نتج عنها اتفاق الطائف». وغادر شيراك العاصمة اللبنانية بعد ظهر الاحد ووصل مساءً الى دمشق في زيارة رسمية خاطفة التقى خلالها نظيره السوري بشار الاسد. وردا على سؤال عما قاله بهذا الخصوص في الخطاب الذي القاه الخميس، عشية القمة، امام البرلمان اللبناني اعرب شيراك عن امله «ان يؤدي التطور طبيعيا الى نهايته». وكان شيراك قد اعرب الخميس امام نواب لبنانيين عن امله بأن يؤدي تطور السلام في الشرق الاوسط الى «انسحاب كامل» للقوات السورية من لبنان طبقا لاتفاق الطائف الموقع في 1989. واجرى الرئيس الفرنسي الذي توقف في دمشق قبل أن يتوجه إلى عمان محادثات مع الاسد مواصلا بذلك مشاوراته مع قادة عدد من بلدان الشرق الاوسط حول الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والازمة العراقية. ووصل شيراك بعد ظهر امس الى دمشق قادما من بيروت حيث شارك في القمة الفرنكوفونية التاسعة. وكان في استقباله عند نزوله من الطائرة الرئيس بشار الاسد قبل ان يتوجه رئيسا الدولتين الى قصر الشعب في جبل قاسيون المطل على العاصمة السورية لاجراء محادثات على انفراد في المكتب الرئاسي. وشدد مصدر في الوفد المرافق للرئيس الفرنسي على اهمية الاطلاع على وجهة نظر قادة المنطقة في هذه الاجواء الدولية المتوترة. وحول الازمة العراقية، قال هذا المصدر ان باريس ترحب «بانسجام» دمشق مع «الخط الذي تتبناه اغلبية المجتمع الدولي واعضاء مجلس الامن الدولي». وفي وقت لاحق افاد الديوان الملكي الاردني ان شيراك عقد جلسة مباحثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني فور وصوله إلى عمان مساء امس في زيارة خاطفة في ختام جولة في الشرق الاوسط استمرت خمسة ايام. وكان مصدر رسمي اردني ذكر ان المسألتين الفلسطينية والعراقية إلى جانب سبل دعم العلاقات الثنائية كانت في صلب مباحثات شيراك وعبدالله الثاني. وهذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها شيراك إلى عمان انها الاولى له منذ اعتلاء الملك عبدالله عرش الاردن في فبراير 1999. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات