مضايقات المستوطنين تجبر سكان قرية فلسطينية على مغادرتها

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 قرر غالبية سكان قرية فلسطينية في شمال الضفة الغربية مغادرة منازلهم، جراء المضايقات التي يقوم بها المستوطنون اليهود. وقال عبداللطيف صبيح رئيس بلدية خربة يانون ان غالبية السكان البالغ عددهم حوالى 150 التابعين لبلديتي قرروا مغادرة منازلهم اثر مضايقات من مستوطني الجوار». واضاف ان «البلدة مقسومة تقريبا الى قطاعين. احدهما مهجور تماما والاخر لا تزال تسكنه خمس عائلات، اي 70 شخصا». وتابع «هذه العائلات ستغادر قريبا بدون شك، لان مستوطني ايتامار (على بعد 10 كلم) يعقدون حياتنا. انهم يقطعون المياه والكهرباء ويقومون باستفزازات ويريدون احتلال اراضينا». واشتكى من «عدم مبالاة العالم اجمع» متهما المستوطنين بالسرقة والقيام بأعمال تخريب واجراءات مضايقة واعمال عنف. وقال رئيس البلدية ان قريته تعيش خصوصا من الزراعة وتربية المواشي. من جهة اخرى قال ان سكان القرية خططوا لرحيلهم عبر شراء او بناء منازل بديلة منذ اشهر في قرية عقربة في جنوب شرق نابلس. وفي 20 يونيو قتل فلسطيني مسلح خمسة اسرائيليين في مستوطنة ايتامار قبل ان يقتل بدوره. لكن سكان قرية خربة يانون لم يكونوا متورطين في هذا الهجوم او في اي اعمال اخرى. وقالت الاذاعة العامة، ان مستوطنين اطلقوا نيرانا تحذيرية في الهواء لمنع سكان عقربة وقرية عينبوس المجاورة امس من قطف الزيتون. وتدخل الجيش لمنع حصول مواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات