مستوطنون مسلحون يمنعون إخلاء بؤرتين عشوائيتين

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 تراجع بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الصهيوني عن قرار إخلاء بؤرة عشوائية في الضفة الغربية في وقت تمكن نحو ألفي مستوطن احتشدوا بأسلحتهم في بؤرة اخرى من إفشال اخلائها واعتدوا بوحشية على وسائل الاعلام واحرقوا احدى سياراتها ما اضطر افراد شرطة الاحتلال للانسحاب من المكان. واكدت مصادر حكومية اسرائيلية والمستوطنون اذعان بن اليعازر لضغوط المتطرفين اليهود وتراجعه عن اغلاق بؤرة جفعات أسافا العشوائية قرب رام الله بعد تجمهر مئات المستوطنين فيها لمنع اخلائها. وكذلك بؤرة حفات جلعاد قرب نابلس والتي تدفق اليها منذ ساعات الليلة قبل الماضية نحو الفي مستوطن باسلحتهم ومنعوا عدداً قليلاً من افراد الشرطة الاسرائيلية من الوصول إليها. واكدت دانيالا مايس المتحدثة باسم المستوطنين انهم سيبقون في هذه البؤرة حتى اشعار آخر لمنع اخلائها. واضطرت الشرطة الاسرائيلية للانسحاب من الموقع فيما احجم جيش الاحتلال عن التدخل للتدليل على عدم جدية توجه اخلاء البؤرة هذه في وقت تحدث المستوطنون عن اتفاق يقضي بمرابطة الجيش في هذه البؤرة مع السماح لهم بزيارتها نهاراً. وقال الشهود أن مجموعة من المستوطنين ألقت الحجارة على طاقم للتلفزيون الاسرائيلي في الطريق المؤدية إلى الموقع الاستيطاني، في حين استهدفت جماعة أخرى مركبة تابعة للصليب الاحمر، وهاجموا السائق وحطموا السيارة. وقال مراسل بالتلفزيون الاسرائيلي للاذاعة «كانت هذه أعمال شغب لم نرها من قبل». واعتبر ياسر عبدربه وزير الاعلام الفلسطيني المزاعم الاسرائيلية حول اخلاء مستوطنات، ليست سوى دعاية لارضاء واشنطن التي تطالب تل ابيب بضبط النفس قبل الضربة الاميركية المرتقبة للعراق. ـ وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات