طالب بـ 750 مليون دولار لتأمين سواحله، اليمن: عمل ارهابي وراء تفجير الناقلة

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 اقر اليمن امس بأن الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية كان عملاً ارهابياً وقال انه ألقي القبض على بعض المشتبهين واتضح وجود آثار متفجرات على جدار الناقلة. وطالب الدول المانحة ب750 مليون دولار لتأمين سواحله من أي اعمال ارهابية. وقال وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي في تصريح وزعته وكالة الانباء الرسمية «سبأ» مساء أمس ان التحقيقات المطولة وبمشاركة فريقي التحقيق الفرنسي والاميركي اكدت ان ما تعرضت له الناقلة الفرنسية «عمل ارهابي مدبر تم بقارب حمل بالمتفجرات». واكد الوزير العليمي بعد نحو اسبوعين من الانكار ان الاجهزة توصلت إلى المنزل المستأجر الذي يشتبه في انه تم به اعداد القارب الذي استخدم في الهجوم في مدينة المكلا واظهرت نتائج الفحص الفني على الآثار التي تم تحريرها على ظهر السفينة «اظهرت وجود آثار للمتفجرات» وانه القى القبض على عدد من المشتبه فيهم للتحقيق معهم. في سياق مماثل طالب اليمن الدول المانحة بتقديم مبلغ 750 مليون دولار لتأسيس نواة لقوات خفر السواحل بغرض حماية مياهه من اي اعمال ارهابية واكد ان ما تعرضت له ناقلة النفط الفرنسية استهدف الانسانية كلها. وخلال جلسة افتتاح مؤتمر المانحين الذي بدأ امس في العاصمة الفرنسية باريس لمناقشة الاصلاحات الاقتصادية التي ينفذها اليمن قال عبدالقادر باجمال ان بلاده ضحية للارهاب وانها بحاجة الى مبلغ 750 مليون دولار للمساهمة في تأسيس نواة لقوات خفر السواحل بغرض مراقبة وحماية شواطئها. وتحدث باجمال عن الهجوم الذي تعرضت له ناقلة نفط فرنسية في احد الموانئ اليمنية قبل اسبوعين وقال ان هذا الحادث لم يلحق الضرر باليمن وفرنسا وحسب بل المجتمع الدولي كافة. وقال ان الاعمال الارهابية التي طالت نيويورك واليمن وفرنسا واخيراً اندونيسيا ليست موجهة ضد هذه البلدان بل ضد الانسانية والحياة برمتها ودعا الى تضافر الجهود الدولية من اجل محاربتها والقضاء عليها. وتأتي تصريحات رئيس الوزراء اليمني عشية الزيارة المقررة للجنرال تومي فرانك قائد القوات المركزية الاميركية في الخليج حيث سيبحث مع المسئولين هناك سبل تعزيز التعاون بين الدولتين في مجال مكافحة الارهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات